محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٣ - الخطبة الثانية
[١٢]- الناس الأتقياء الورعون الخاشعون يتخذون من الإمام زين العابدين عليه السلام القائل بهذا القول إماماً، إذاً أنهم يكبرونه. لو كانوا أعظم منه، فكيف يتخذونه إماما؟! فهذا يكشف تماماً عن أن هذا كلام لابد أن يُحمل على غير ظاهره، وإلا لكان الإمام محلّ الإعابة والتعيير، والناس ينفرون منه، ويقذفونه، بينما هم يتخذونه إماماً صلوات الله وسلامه عليه.
[١٣]- أكل اللقمة الحلال وهو ملتفت إلى شكر الله سبحانه وتعالى، ولكن شغله شيء من لذّة اللقمة مثلا عن الخلوص الكامل للذكر في ذلك الوقت، هذا يعتبره ذنباً كبيراً جداً جداً، فيجد نفسه مضطرا للاستغفار من مثل هذا الموقف.
[١٤]- يستغفر عن حسنات لأنه يستقلها، ونحن لا نستغفر عن سيئات عظيمة!.
[١٥]- ٢٧/ الأعراف.
ظاهر الآية أن آدم عليه السلام استجاب للشيطان بمخالفة الله سبحانه وتعالى فاستحقّ بذلك أن يُخرج من الجنّة، وأن الأمر كان أمرا مولويا صادرا من الله عز وجل بما هو رب، بما أنه تجب طاعة العبد له.
[١٦]- لم تكن هناك شرائع، ولا تكليف بصلاة وصوم وحج وخمس وما إلى ذلك، فعالم الجنة لم يكن عالم تكليف. فلا يوجد هناك أصلًا حكم تكليفي مولوي تجب طاعته.
[١٧]- ٥٢/ الحج.
[١٨]- سورة النصر.