محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٥ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم أخلص نيّاتنا، وسدِّد خطانا، وأنجح سعينا، وادرأ عنّا، ولا تُجرِ على ألسنتنا شيئاً مما تكره أو يُسيء لنا، ولا على أيدينا شيئاً مما نهيت عنه، أو فيه أذانا، وافعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله يا أكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين، يا عليّ يا قدير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢١.
------------------------------------------------------------------------------
[١]- ٢٢٧/ الشعراء.
[٢]- فلا يصير أن ينفي السابق نبوّة اللاحق بينما تثبت نبوّة اللاحق.
[٣]- تعالى الله أن يصدر منه تناقض.
[٤]- بعد أن نفى رسول الله صلّى الله عليه وآله أن يأتي نبي بعده، وبما أنه نبي ثابت النبوّة فلا التفات لأي معجز يأتي بعده مصحوباً بدعوى النبوّة.
[٥]- الظواهر الطبيعية قد يكتشف عقل متقدّم علّتها فيستفيد من اكتشاف العلّة لإحداث المعلول، بحيث يستعمل العلة التي أوجدها الله عزّ وجلّ لإنتاج المعلول المرتبط بهذه العلة، فلماذا لا يكون المعجز واحدة من الظواهر الطبيعية التي قد اكتشف النبيّ الذي جاء على يده معجز علّة هذا المعجز؟ وكلّ ما هنالك أن هذا النبيّ بعقليته العبقريّة سبق اكتشافه