محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٦ - الخطبة الثانية
خلاف نصحك، ولا نسلِّم لقول تسليمنا لقولك، ولا نقبل أمراً على خلاف أمرك، ولا ندخل مَدخلًا من موارد نهيك، وأعِذنا من مخالفتك يا حافظ يا رحمن يا رحيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم الأنبياء والمرسلين الصادق الأمين، وعلى عليٍّ أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصّديقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقرَّبين، وأيِّده بروح القدس ياربّ العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً مقيماً.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات من المؤمنين والمؤمنات فالحديث تحت عنوان واحد:
بأي حصيلة خرجنا من عاشوراء؟
دخلنا عَشَرَةَ عاشور ونحن نُحبّ الحسين عليه السلام شيئاً من حُبٍّ ولا أقول الحبَّ كلّه احتراماً لحبّ الحسين عليه السّلام، ولتخلّفنا الكثير عملًا عن هذا الحب، ونؤمن بإمامته