محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٤ - الخطبة الثانية
[٢٣]- أعرف منك حسن ظاهر، وتعرف من أخيك حسن ظاهر، تستدل به على حسن واقع إن شاء الله، ولكن ليس لك أن تحلف بأن فلانا معصوم، لا تملك ذلك، لا تملك أن تحلف على عصمته فعلا، فضلا عن أن تملك الحلف على عصمته استمرارا ومستقبلا.
[٢٤]- هكذا كان شأن الأمم مع الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، وهم معصومون.
[٢٥]- ٢٤/ السجدة.
[٢٦]- ٧٣/ الأنبياء.
[٢٧]- ليست عبادة حركات الجوارح، عبادة الداخل، عبادة القلب، عبادة الجوانح، من يعلمها؟ تراني أصلي، تراني أصوم، وأنّي أعبد الله بهذه الصلاة عبادة ظاهرية، أما أن تتيقن داخليا أنّي أعبد الله بهذه الصلاة فمن أين لك؟
[٢٨]- ١٢٤/ البقرة.
[٢٩]- ووزن ذلك الابتلاء.
[٣٠]- نجح إبراهيم عليه السلام في ذلك الامتحان، لكن ذلك الامتحان مؤهّل بالكامل للإمامة أو لا، من يعلم ذلك؟ من يعرف وزن الإمامة ووزن ذلك الامتحان ليعرف أن تحقق النجاح في ذلك الامتحان بوزنه الخاص يؤهل لتحمّل مسؤولية الإمامة بوزنها الكبير؟
[٣١]- ومن يعلم ذلك النقي العدل على الإطلاق في كل حياته ووجوده غير الله سبحانه؟
[٣٢]- ٩٠/ النحل.