محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤٣ - الخطبة الثانية
[١٥]- عالم الدين يرجع إلى الفلاح، يرجع إلى البنّاء، يرجع إلى أي عالم من علماء اختصاصه، فكيف من حاله هذه يدّعي أنَّ له الإحاطة والقدرة على كل شيء؟!
[١٦]- هذه الروابط من خلق الله عزّ وجلّ، ولكنّ الدين بما هو دين لا يتحدث عن روابط العليّة بين كذا ذرة من الأكسجين وكذا ذرة من الهيدروجين لإنتاج الماء، لا يتحدث عن ظاهرة التمدد وعلة الحرارة.
[١٧]- هذا ما نقوله.
[١٨]- هذا القول يتّهم الناس بالسذاجة، وأنهم يتبعون علماء الدين اتباعا بلا مقياس، ويعطونهم أقدارا فوق مقدارهم بمسافات.
[١٩]- هذه شيمة الطغاة، والدين لا يعلّم علماءه الطغيان. من التصق بالثقافة الإسلامية، ومن تربَّى على خوف الله استوحش من الطاغوتية والطغاة.
[٢٠]- وأي مسلم من المسلمين يجوز لك أن تنتقده بلا حساب؟! أي مسلم لا يجوز لنا أن ننتقده بلا حساب، وأن نرميه ببهتان.
[٢١]- الإمام وظيفته تربية العالم على خط الله، السموّ بكل من في العالم بوضعه على خطّ الله سبحانه وتعالى. والإمام كما يدخل في مسؤوليته تربية أصغر صغير، يدخل في مسؤولية تربيته أكبر كبير علما وتقوى، ونضجا وفهما.
[٢٢]- لا يغيب عن الدين.