نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٦٠٣ - مقدمۀ چاپ دوّم
٢١١٢-: كاتم العلم يلعنه كلّ شيء حتّى الحوت في البحر و الطّير في السّماء.
همه چيز حتى ماهى دريا و مرغ هوا نهانكننده علم را لعنت كنند.
٢١١٣-: كاد الحليم أن يكون نبيّا.
نزديك بود كه شخص بردبار پيمبر شود.
٢١١٤-: كاد الفقر أن يكون كفرا.
بيم آنست كه فقر بكفر انجامد.
٢١١٥-: كاد الحسد أن يغلب القدر.
بيم آنست كه چشم زخم بر تقدير غالب شود.
٢١١٦-: كأنّ الحقّ فيها على غيرنا وجب و كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب و كأنّ الّذين يشيّع من الأموات سفر عمّا قليل إلينا عائدون نبوء أجداثهم و نأكل تراثهم كأنا مخلّدون بعدهم قد نسينا كلّ واعظة و أمنّا كلّ جائحة.
گوئى در اين دنيا حق بر غير ما واجب است و گوئى در اين دنيا مرگ بر غير ما مقرر است و بذلهگوئى آن مردگان كه مشايعتشان كنند مسافرانند كه بزودى بسوى ما بازمىگردند تنشان را در گور ميكنيم و ميراثشان را ميخوريم گوئى ما