نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٣٤٥ - مقدمۀ چاپ دوّم
٩٤٢-: إنّما أنا بشر و إنّكم تختصمون إليّ،فلعلّ بعضكم أن يكون الحن بحجّته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع فمن قضيت له بحقّ مسلم فإنّما هي قطعة من النّار فليأخذها أو يتركها.
من انسانى هستم و شما دعاوى خود را پيش من مىآوريد شايد بعضى از شما دلايل خود را بهتر از ديگرى بيان كند و من مطابق مسموعات خود بنفع او قضاوت كنم هر كس بموجب قضاوت من حق مسلمانى را تصرف كند پارهاى از آتش را به دست خود آورده است خواهد نگهدارد و خواهد رها كند.
٩٤٣-: إنّما أهلك الّذين من قبلكم أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشّريف تركوه و إذا سرق فيهم الضّعيف أقاموا عليه الحدّ.
هلاك پيشينيان شما از آنجا بود كه دزد معتبر را رها ميكردند و دزد ضعيف را مجازات ميدادند.
٩٤٤-: إنّما بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق.
من مبعوث شدم تا فضائل اخلاق را بكمال رسانم.
٩٤٥-: إنّما بقي من الدّنيا بلاء و فتنة.
از دنيا جز بلا و فتنه باقى نمانده است.