نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٤١١ - مقدمۀ چاپ دوّم
وقت بفكر زنا نيفتاده باشد و كسى كه كسب خود را بربا نياميخته باشد.
١٢٤٩-: ثلاثة يتحدّثون في ظلّ العرش آمنين و النّاس في الحساب:رجل لم تأخذه في اللّٰه لومة لائم و رجل لم يمدّ يديه إلى ما لا يحلّ له و رجل لم ينظر إلى ما حرّم اللّٰه عليه.
سه كسند كه در سايه عرش آسوده گفتگو ميكنند و مردم گرفتار حسابند آنكه در راه خدا از ملامتگران باك ندارد و آنكه دستهاى خود را بآنچه بر او حلال نيست دراز نكند و كسى كه بآنچه خدا بر او حرام كرده ننگرد.
١٢٥٠-: ثلاثة يحبّهم اللّٰه عزّ و جلّ:
رجل قام من اللّيل يتلوا كتاب اللّٰه و رجل تصدّق صدقة بيمينه يخفيها من شماله و رجل كان في سريّة فانهزم أصحابه فاستقبل العدوّ.
سه كسند كه خدا آنها را دوست ميدارد كسى كه شب برخيزد و كتاب خدا را بخواند و كسى كه با دست راست خود صدقه دهد و آن را از دست چپ خود مخفى دارد و كسى كه با گروهى بجنگ رود و يارانش بگريزند و او بسوى دشمن رود.
١٢٥١-: ثلاثة يحبّهم اللّٰه و ثلاثة يبغضهم اللّٰه فأمّا الّذين يحبّهم- اللّٰه:فرجل أتى قوما فسألهم باللّٰه و لم يسألهم لقرابة بينه و بينهم فمنعوه فتخلّف رجل بأعقابهم فأعطاه سرّا لا يعلم بعطيّته إلاّ اللّٰه و الّذي أعطاه و قوم ساروا ليلتهم حتّى إذا كان النّوم أحبّ إليهم ممّا يعدل به فوضعوا رؤسهم فقام أحدهم يصلّي و يتلوا آيات اللّٰه و رجل كان في سريّة فلقي العدوّ فهزموا فأقبل بصدره حتّى يقتل أو يفتح له و الثّلاثة الّذين يبغضهم اللّٰه:الشّيخ الزّاني و الفقير المختال و الغنيّ الظّلوم.
سه كسند كه خدا آنها را دوست دارد و سه كسند كه خدا آنها را