نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٣٥٨ - مقدمۀ چاپ دوّم
١٠١٤-: إيّاك و مصاحبة الكذّاب فإنّه كسراب يقرّب إليك البعيد و يبعّد إليك القريب.
از مصاحبت دروغگو بپرهيز كه دروغگو چون سراب است دور را نزديك مىنمايد و نزديك را دور.
١٠١٥-: إيّاك و مصاحبة الأحمق فإنّه يريد أن ينفعك فيضرّك.
از مصاحبت احمق بگريز كه مىخواهد بتو نفع رساند ضرر مىرساند.
١٠١٦-: أيّتها الامّة إنّي لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون و لكن انظروا كيف تعملون فيما تعلمون.
اى امت من از آنچه نمىدانيد بر شما بيم ندارم ولى بنگريد آنچه را مىدانيد چگونه عمل مىكنيد.
١٠١٧-: أيّ داء أدوى من البخل.
هيچ دردى بدتر از بخل نيست.
١٠١٨-: أيّما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من اللّٰه في شيء و لن يدخلها اللّٰه جنّته و أيّما رجل جحد ولده و هو ينظر إليه احتجب اللّٰه منه و فضحه على رؤس الأوّلين و الآخرين يوم القيامة.
هر زنى فرزندى را بناحق به كسانى ملحق كند خدا از او بيزار باشد و او را ببهشت نبرد و هر مرديكه فرزند خود را كه بدو نگران است انكار كند خدا از او دور شود و روز رستاخيز وى را ميان اولين و آخرين رسوا كند.