نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٥٥٩ - مقدمۀ چاپ دوّم
١٩١٣-: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس.
خوشا آنكه عيوبش او را از عيوب مردم مشغول دارد.
١٩١٤-: طوبى لمن طال عمره و حسن عمله فحسن منقلبه إذ رضى عنه ربّه و ويل لمن طال عمره و ساء عمله فساء منقلبه إذ سخط عليه ربّه.
خوشا آنكه عمرش دراز شود و عملش نكو باشد و عاقبتش نيك شود زيرا خدايش از او راضى است و واى بر آنكه عمرش دراز شود و عملش بد باشد و عاقبتش بد شود زيرا خدايش از او خشمگين است.
١٩١٥-: طوبى لمن هدى للإسلام و كان عيشه كفافا و قنع.
خوشا آنكه باسلام هدايت شود و معيشت او بحد كفاف باشد و قناعت كند.
١٩١٦-: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس و أنفق من مال اكتسبه من غير معصية و خالط أهل الفقه و الحكمة و جانب أهل الذّلّ و المعصية.
خوشا آنكه عيوبش او را از عيوب مردم مشغول دارد و از مالى كه بدون معصيت بدست آورده انفاق كند و با اهل دانش وجود بياميزد و از اهل ذلت و معصيت دورى كند.
١٩١٧-: طوبى لمن ذلّ في نفسه و حسنت خليقته و أنفق الفضل من ماله و أمسك الفضل من قوله و وسعته السّنّة و لم يعدها إلى البدعة.
خوشا آنكه در پيش خويش خوار