نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٥٨ - مقدمۀ چاپ دوّم
لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّٰهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. [١] و اطاعت وى اطاعت خداست:
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ [٢] و در موارد مكرّر اطاعت وى قرين اطاعت خدا آمده: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ [٣].و در موارد ديگر اطاعت وى از اطاعت خدا حتى به لفظ فاصله ندارد كه نه قرين اطاعت خدا بل عين اطاعت خداست: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ الرَّسُولَ [٤]أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ [٥]. وَ أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ [٦]أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ [٧]و نتيجۀ اطاعت فوز و فلاح و بهشت و هدايت است: وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنّٰاتٍ [٨]. وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنّٰاتٍ [٩]وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فٰازَ [١٠]. وَ مَنْ يُطِعِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللّٰهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰائِزُونَ [١١]وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا [١٢].و عصيان پيمبر عصيان خداست و نتيجۀ هر دو ضلال است و جهنّم است: وَ مَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ [١٣]. وَ مَنْ يَعْصِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ... يُدْخِلْهُ نٰاراً. [١٤]و معارضۀ با پيمبر معارضۀ با خداست و موجب سر كوفتگى و ذلت است: إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ كُبِتُوا [١٥]. إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ أُولٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ [١٦].و مرتكب آن مستحق جهنم است: أَنَّهُ مَنْ يُحٰادِدِ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نٰارَ جَهَنَّمَ [١٧].
[١] احزاب،٢١.
[٢] نساء ٨٠.
[٣] محمد،٢٣.
[٤] آل عمران،١٣٢.
[٥] انفال،٢٠.
[٦] تغابن،١٢٩.
[٧] نساء،٥٩.
[٨] فتح،١٠،.
[٩] نساء،١٣.
[١٠] احزاب،٧١.
[١١] نور،٥٢.
[١٢] نور،٥٤.
[١٣] احزاب،٣٦.
[١٤] نساء،١٤.
[١٥] مجادله،٥.
[١٦] مجادله،٢٠.
[١٧] توبه،٦٣.