نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٥٩٤ - مقدمۀ چاپ دوّم
٢٠٧١-: قال اللّٰه تعالى:إذا تقرّب إليّ العبد شبرا تقرّبت إليه ذراعا و إذا تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت منه باعا و إذا أتاني مشيا أتيته هرولة.
خداى والا فرمايد وقتى بنده يك وجب بمن نزديك شود ذراعى بدو نزديك شوم و چون ذراعى بمن نزديك شود بيش از دو ذراع باو نزديك شوم و اگر ملايم بسوى من آيد بشتاب بسوى او شوم.
٢٠٧٢-: قال اللّٰه تعالى:أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك و من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته و شركه.
خداى والا فرمايد من از همۀ شريكان از شريك بىنيازترم و هر كه غير مرا با من در عبادت خود شريك كند وى را با شركش رها كنم.
٢٠٧٣-: قال اللّٰه تعالى:الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته.
خداى والا فرمايد كبريا رداى من است و هر كه مدعى رداى من شود درهمش شكنم.
٢٠٧٤-: قال اللّٰه تعالى:أحبّ ما تعبدني به عبدي النّصح لي.
خداى والا فرمايد محبوبترين عبادتى كه بنده براى من تواند كرد خلوص است.
٢٠٧٥-: قال اللّٰه تعالى:إذا وجّهت إلى عبد من عبيدي مصيبة في بدنه أو في ولده أو في ماله فاستقبله بصبر جميل استحييت يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا.
خداى والا فرمايد وقتى مصيبت تن يا فرزند يا مال،متوجه يكى