نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٣٦٣ - مقدمۀ چاپ دوّم
١٠٣٦-: أيّما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه اللّٰه تعالى من خضر الجنّة و أيّما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه اللّٰه تعالى يوم القيامة من ثمار الجنّة و أيّما مسلم سقى مسلما على ظماء سقاه اللّٰه يوم القيامة من الرّحيق المختوم.
هر مسلمانى كه مسلمان برهنۀ را بپوشاند خداوند از پارچههاى سبز بهشت بدو بپوشاند و هر مسلمانى كه مسلمان گرسنۀ را سير كند خداوند روز رستاخيز از ميوههاى بهشت بدو بچشاند و هر مسلمانى كه مسلمان تشنهاى را سيراب كند خداوند روز قيامت از شربت سر بمهر به او بنوشاند.
١٠٣٧-: أيّما ناشئ نشأ في طلب العلم و العبادة حتّى يكبر أعطاه اللّٰه يوم القيامة ثواب اثنين و سبعين صدّيقا.
هر طفلى كه در طلب علم و عبادت بزرگ شود خداوند ثواب هفتاد و دو صديق به او عطا كند.
١٠٣٨-: أيّما راع استرعى رعيّة فلم يحطها بالأمانة و النّصيحة ضاقت عليه رحمة اللّٰه تعالى الّتي وسعت كلّ شيء.
هر كس سرپرستى گروهى را بعهده گيرد و در كار آنها به امانت و دلسوزى رفتار نكند رحمت خدا كه شامل همه چيز است باو نميرسد.
١٠٣٩-: أيّما وال ولي شيئا من أمر أمّتي فلم ينصح لهم و يجتهد لهم كنصيحته و جهده لنفسه كبّه اللّٰه تعالى على وجهه يوم القيامة في النّار.
هر زمامدارى چيزى از كار