نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٢٩٠ - مقدمۀ چاپ دوّم
٦٧٧-: إنّ اللّٰه أمرني بمدراة النّاس كما أمرني بإقامة الفرائض.
خداوند بمن فرمان داده با مردم بمدارا رفتار كنم،همچنان كه مرا باداى واجبات مأمور ساخته است.
٦٧٨-: إنّ اللّٰه أوحى إليّ أن تواضعوا حتّى لا يفخر أحد على أحد و لا يبغي أحد على أحد.
خداوند بمن وحى فرستاده كه فروتنى كنيد تا كسى بر كسى افتخار نكند و كسى بر كسى تعدى نكند.
٦٧٩-: إنّ اللّٰه بحكمته و فضله جعل الرّوح و الفرح في اليقين و الرّضا و جعل الهمّ و الحزن في الشّك و السّخط.
خداوند بحكمت و فضل خويش آسايش و شادى را در يقين و رضا قرار داده و غم و اندوه را در ترديد و غضب وديعه نهاده است.
٦٨٠-: إنّ اللّٰه تعالى إذا أحبّ عبدا دعا جبريل فقال إنّي أحبّ فلانا فأحبّه فيحبّه جبريل ثمّ ينادي في السّماء فيقول إنّ اللّٰه يحبّ فلانا فأحبّوه فيحبّه أهل السّماء ثمّ يوضع له القبول في الأرض و إذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول إنّي أبغض فلانا فأبغضه فيبغضه جبريل ثمّ ينادي في أهل السّماء إنّ اللّٰه تعالى يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثمّ توضع له البغضاء في الأرض.
خداوند وقتى بندهاى را دوست دارد جبرئيل را فرو خواند و گويد من فلانى را دوست دارم او را دوست بدار و جبرئيل او را دوست دارد سپس در آسمان ندا دهد و گويد خداوند فلان را دوست دارد او را دوست داريد و اهل آسمان نيز او را دوست دارند پس از آن در زمين