نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٣٢٤ - مقدمۀ چاپ دوّم
نادانى و غم است.
٨٣٨-: إنّ أناسا من أمّتي يستفقهون في الدّين و يقرءون القرآن و يقولون:نأتي الامراء فنصيب من دنياهم و نعتزلهم بديننا و لا يكون ذلك،كما لا يجتنى من القتاد إلاّ الشّوك،لا يجتنى من قربهم إلاّ خطايا.
كسانى از امت من در كار دين دانش جويند و قرآن خوانند و گويند پيش اميران رويم و از مقامشان بهره گيريم و دين خود را از آنها بركنار نگه داريم ولى چنين چيزى نمىشود همان طور كه از درخت قتاد جز خار نمى توان چيد از نزديكى اميران نيز جز گناه بهره نميتوان برد.
٨٣٩-: إنّ أهل الجنّة ليتراءون أهل الغرف في الجنّة كما تراءون الكواكب في السّماء.
اهل بهشت صاحبان غرفههاى بالا را چنان مىبينند كه شما ستارگان آسمان را ميبينيد.
٨٤٠-: إنّ أهل المعروف في الدّنيا هم أهل المعروف في الآخرة و إنّ أهل المنكر في الدّنيا هم أهل المنكر في الآخرة و إنّ أوّل أهل الجنّة دخولا هم أهل المعروف.
نيكوكاران اين جهان نيكوكاران آن جهانند و بدكاران اين جهان بدكاران آن جهانند و نيكوكاران پيش از همۀ مردم ببهشت درمىآيند.