نهج الفصاحة - پاینده، ابوالقاسم - الصفحة ٣٥٥ - مقدمۀ چاپ دوّم
٩٩٨-: إيّاكم و الكذب فإنّ الكذب مجانب للإيمان.
از دروغ بپرهيزيد كه دروغ با ايمان سازگار نيست.
٩٩٩-: إيّاكم و الكذب فإنّ الكذب لا يصلح لا بالجدّ و لا بالهزل و لا يعد الرّجل صبيّه لا يفي له و إنّ الكذب يهدي إلى الفجور و إنّ الفجور يهدي إلى النّار و إنّ الصّدق يهدي إلى البرّ و إنّ البرّ يهدي إلى الجنّة.
از دروغ بپرهيزيد زيرا دروغ نه جدى و نه شوخى روا نيست،انسان نبايد بطفل خود وعده دهد و وفا نكند،دروغ كسان را ببدكارى مى كشاند و بدكارى آنها را بجهنم مى رساند،و راستى كسان را به نيكو كارى ميكشاند و نيكوكارى آنها را ببهشت ميرساند.
١٠٠٠-: إيّاكم و المدح فإنّه الذّبح.
از مدح كردن بپرهيزيد كه مانند سر بريدن است.
١٠٠١-: إيّاكم و الهوى فإنّ الهوى يعمي و يصمّ.
از هوس بپرهيزيد كه هوس انسان را كور و كر مىكند.
١٠٠٢-: إيّاكم و خضراء الدّمن قيل و ما خضراء الدّمن؟قال المرأة الحسناء في منبت سوء.
از سبزه مزبله بپرهيزيد گفتند سبزه مزبله چيست؟گفت زن زيبا در خانواده بد.