كشف اللثام و الإبهام عن قواعد الأحكام - الفاضل الهندي - الصفحة ٤٢ - و أوّل وقت المغرب غيبوبة الشمس
تشتبك النجوم [١].
و في خبر عبد اللّٰه بن سنان: وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن تشتبك النجوم [٢]. و في خبر الشحام من أخّر المغرب حتى تشتبك النجوم من غير علّة فأنا إلى اللّٰه منه بريء [٣]. و نحوها من الأخبار و هي كثيرة، و حملت على الفضل جمعا، و يحتمله كلامهم.
و في المبسوط [٤] و الاقتصاد [٥] و التهذيب [٦] و الاستبصار [٧] و الكافي [٨] و الإصباح [٩] و الوسيلة: إنّ وقت المختار إلى غيبوبة الشفق، و وقت المضطرّ إلى ربع الليل [١٠].
و في المقنعة [١١] و النهاية [١٢] و المهذب: رخصة التأخير للمسافر إلى ربع الليل [١٣] و في المراسم [١٤] رواية ذلك، و ذلك لقول الصادق (عليه السلام) في خبر عمر بن يزيد: وقت المغرب في السفر إلى ربع الليل [١٥]. قال الكليني: و روي أيضا إلى نصف الليل [١٦]. و خبره سأله (عليه السلام) عن وقت المغرب فقال: إذا كان أرفق بك،
[١] وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٢٩ ب ١٦ من أبواب المواقيت ح ١٢.
[٢] وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٣٢ ب ١٦ من أبواب المواقيت ح ٢٦.
[٣] وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٣٨ ب ١٨ من أبواب المواقيت ح ٨.
[٤] المبسوط: ج ١ ص ٧٤- ٧٥.
[٥] الاقتصاد: ص ٢٥٦.
[٦] تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٢ ذيل الحديث ٩٧.
[٧] الاستبصار: ج ١ ص ٢٩٨ ذيل الحديث ٩٦٧.
[٨] الكافي في الفقه: ص ١٣٧.
[٩] إصباح الشيعة (سلسلة الينابيع الفقهية): ج ٤ ص ٦٠٩.
[١٠] الوسيلة: ص ٨٣.
[١١] المقنعة: ص ٩٥.
[١٢] النهاية و نكتها: ج ١ ص ٢٧٩.
[١٣] المهذب: ج ١ ص ٦٩.
[١٤] المراسم: ص ٦٢.
[١٥] وسائل الشيعة: ج ٣ ص ١٤١ ب ١٩ من أبواب المواقيت ح ٢.
[١٦] الكافي ج ٣ ص ٢٨١ ذيل الحديث ١٣.