النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٠٠ - جـ-حذف النعت و المنعوت معا
زيادة و تفصيل:
متفرقات: ا-قد يقتضى المعنى أن يقع قبل النعت المفرد: «لا» النافية، أو: «إمّا» .
و عندئذ يجب تكرار هذين الحرفين، مع اقترانهما بالواو العاطفة التى تعطف ما بعدهما على النعت الذى قبلهما؛ نحو: زاملت أخا لا غادرا، و لا خائنا... -تخيّر مصيفا؛ إما ساحليّا، و إما جبليّا [١] ...
ب-يجوز نعت النعت عند سيبويه، و يمنعه آخرون. و الحق أن النعت قد يحتاج إلى نعت أحيانا؛ مثل: هذا ورق أبيض ناصع، (أى: شديد البياض) ، فالورق يشتمل مدلوله على جسم و لون مطلق، و النصاعة إنما هى تحديد للونه...
و نحو: هذا وجه مشرق أىّ إشراق!!ناضرة وجنتاه كاملة النّضرة.
بل إن من النعت ما لا يسمى نعتا إلا إذا كان موصوفا؛ و هذا هو:
النعت «الموطّىء» -و قد سبق الكلام عليه [٢] -و من أمثلته الواردة: ألا ماء ماء باردا.
حـ-إذا وقع النعت بعد المركب الإضافى (نحو: أقبل رسول الصديق العالم-هذا نجم الدين المضىء... ) ، فأين المنعوت؟أهو المضاف إليه، أم المضاف؟.
سبقت الإجابة مفصلة فى مكانها الأنسب، (و هو «جـ» ص ١٦٧ من باب:
«الإضافة» ) .
د-سبق الكلام [٣] على أحكام جليلة خاصة بالتوابع، و منها: حكم الفصل بين التوابع و متبوعاتها، كالفصل بين النعت و المنعوت.
***
[١] سبق تفصيل الكلام على مواضع تكرار: «لا» فى بابها الخاص، آخر الجزء الأول.
[٢] ص ٤٥٦ رقم ٣.
[٣] فى هامش ص ٤٣٥.