النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٩٣ - زيادة و تفصيل
عند التحويل واوا، لوقوعها متطرفة بعد ضمة، ثم أدغمت الواو فى الواو، فتصير: «شوّ» . و يجوز عدم القلب واوا فتبقى الياء مع تسكين ما قبلها فتقول:
شوى. و كذلك نقول فى قوى: قوى، و لا يجوز القلب و الإدغام فى هذه الحالة لأن السكون ليس أصليّا.
و إن كان معتل العين و اللام معا بالياء؛ نحو: حىّ، وعىّ... لم يصح تحويله [١] ...
هذا ملخص ما جاء فى المطولات المتداولة خاصّا بتحويل الفعل المعتل مع تعدد الآراء، و شدة الخلاف فيه. و لا أعرف أن النحاة نقلوا لأكثر هذه الصور أمثلة مسموعة تؤيد كلامهم. فهل هى صور خياليّة تدريبية. ؟
لا يحسن اليوم استعمال شىء منها؛ سواء أكانت خيالية محضة أم لها مسموع يؤيدها؛ لأنها ثقيلة، مجافية للأسلوب الأدبى الرفيع، و الذوق البلاغى السائغ. و فى الميادين اللغوية الأخرى ما يغنى عنها تماما-كما أشرنا من قبل [٢] -.
***
[١] راجع الهمع، و شرح التصريح فى باب: «نعم و بئس» عند الكلام على تحويل الثلاثى إلى: «فعل» . و كذلك الصبان فى هذا الموضع، ثم حاشية ياسين على شرح التصريح فى أول باب التعجب.
[٢] فى رقم ١ من هامش ص ٣٨٤ و فى رقم ١ من هامش ص ٣٨٧.