النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٩١ - زيادة و تفصيل
حبّ [١] بالزّور [٢] الذى لا يرى # منه إلا صفحة [٣] أو لمام [٤]
و هكذا [٥] ...
***
[١] بضم الحاء أو فتحها؛ طبقا لما شرحناه. -و قد سبق البيت لمناسبة أخرى فى ص ٣٨٩-
[٢] الزّور: (يستوى فيه المفرد و غيره) ، و معناه الزائر.
[٣] صفحة الشىء: جانبه.
[٤] جمع لمّة (بكسر اللام و تشديد الميم) ، و هى شعر الرأس الذى يصل إلى شحمة الأذن.
[٥] و إلى ما سبق من الكلام على تحويل الفعل إلى «فعل» على الوجه الذى شرحناه يقول ابن مالك بيتا مختصرا-سبقت الإشارة إليه (فى هامش ص ٣٨٢) ؛ هو:
و اجعل كبئس «ماء» و اجعل «فعلا» # من ذى ثلاثة كنعم، مسجلا
(مسجلا: حرا لا يعوقه و لا يقيده قيد) .
يطلب أن تكون: «ساء» مثل: «بئس» فى معناها و أحكامها. و أن يكون «فعل» (و قد زاد فى آخره ألفا لوزن الشعر، ) من كل فعل ثلاثى، مثل: «نعم» فى معناها، و فى أحكامها، من غير تقييد يجعل بينهما فرقا فيما سبق. هذا رأيه و ليس غرضه «نعم» وحدها، و إنما مثلها: «بئس» أيضا. و الحق أن هناك فروقا، بين «نعم» و هذا الفعل المحول و قد سردناها فى ص ٣٨٩.
أما «ساء» فالخلاف شديد فيه؛ أهو مثل: «بئس» تماما فى المعنى و الأحكام، أم هو مثلها فى المعنى، و لكنه فى الأحكام كالأفعال المحولة؟
و قد أوضحنا كل ذلك فى الشرح.