النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٢٩٧ - إعمالها
مثل: راقنى الطاووس البديع لون ريشه؛ فإن الضمير الذى فى آخر كلمة:
«ريش» عائد على الطاووس و فيه «أل» . و هكذا..
هذا هو الضابط العامّ الذى يرشدنا إلى المعمول الذى يمتنع جره بالإضافة، و يوضح الصور الكثيرة التى لا يجوز فيها إضافة الصفة المشبهة إلى معمولها.
و أقرب هذه الصور للخاطر: الأربعة الآتية [١] ، و هى حالات جرّ ممنوع حين يكون فيها الموصوف مجردا من: «أل» .
(١) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» و المعمول مجرد منها، مضاف إلى ضمير الموصوف الخالى منها؛ نحو: إبراهيم النبيل خلقه.
(٢) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» و المعمول مجرد منها، مضاف إلى مضاف لضمير الموصوف الخالى منها؛ نحو: إبراهيم النبيل خلق والده.
(٣) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» و المعمول مجرد منها، مضاف إلى الخالى من «أل» و الإضافة؛ نحو: هذا النبيل خلق والد.
(٤) أن تكون الصفة مقرونة «بأل» و المعمول مجرد منها، خال من «أل» و الإضافة؛ نحو: هذا النبيل خلق.
***
[١] عدها الأشمونى تسعا نكتفى بالإشارة إليها. و فى الصفحة التالية تقسيم آخر حسن.