النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٥٦٦ - أفعال الرجاء -معناها
و كل هذا يصح فى: «اخلولق» أيضا [١] .
ق-فأوجب الحذف، وعد من أفعال الشروع، أنشأ، و طفق: و جعل، و أخذ، و علق، و مثل للأول بقوله:
أنشأ السائق يحدو؛ أى: يغنى.
ثم قال:
و استعملوا مضارعا «لأوشكا» # و «كاد» لا غير، و زادوا «موشكا»
أى: أفعال هذا الباب كلها جامدة، ليس لها مشتقات، إلا «كاد» فلها مضارع و إلا «أوشك» فلها مضارع أيضا. و قد ورد لها اسم فاعل قليلا حيث سمع: موشك، و لا مانع من استعماله.
[١] و هذا هو ما قصد إليه ابن مالك بقوله:
بعد عسى، اخلولق، أوشك، قد يرد # غنى بـ «أن يفعل» عن ثان فقد
يريد «بأن يفعل» كل جملة مضارعية مسبوعة بأن المصدرية؛ فهو لا يريد «أن يفعل» ذاتها، و إنما يريد ما هو على صياغتها و نمطها، فتستغنى بها تلك الأفعال الثلاثة عن الثانى اللازم لها؛ و هو الخبر. فالمراد أنها تستغنى بالمصدر المؤول عن الخبر، فلا تحتاج إليه؛ فهى تكتفى بمرفوعها، و تكون تامة لا ناقصة.