النحو الوافي (ط ناصر خسرو)
(١)
مقدمة الكتاب، و دستور تأليفه
١ ص
(٢)
بيان هامّ
١ ص
(٣)
المسألة الأولى
١٣ ص
(٤)
الكلمة
١٣ ص
(٥)
الكلام (أو الجملة)
١٥ ص
(٦)
الكلم
١٦ ص
(٧)
القول
١٦ ص
(٨)
زيادة و تفصيل
١٨ ص
(٩)
المسألة الثانية
٢٥ ص
(١٠)
الاسم
٢٥ ص
(١١)
زيادة و تفصيل
٢٨ ص
(١٢)
المسألة 3
٣٢ ص
(١٣)
النوع الأول تنوين الأمكنية
٣٢ ص
(١٤)
النوع الثانى تنوين التنكير
٣٦ ص
(١٥)
النوع الثالث تنوين التعويض ، أو العوض
٣٧ ص
(١٦)
النوع الرابع تنوين المقابلة
٤٠ ص
(١٧)
زيادة و تفصيل
٤٢ ص
(١٨)
المسألة 4
٤٥ ص
(١٩)
زيادة و تفصيل
٤٨ ص
(٢٠)
زيادة و تفصيل
٥٤ ص
(٢١)
زيادة و تفصيل
٦١ ص
(٢٢)
المسألة 5
٦٢ ص
(٢٣)
زيادة و تفصيل
٦٥ ص
(٢٤)
المسألة 6
٦٧ ص
(٢٥)
المعرب و المبنى من الأسماء، و الأفعال، و الحروف
٧١ ص
(٢٦)
زيادة و تفصيل
٨٠ ص
(٢٧)
الاسم يبنى إذا شابه الحرف مشابهة قوية فى أحد أمور أربعة
٨٥ ص
(٢٨)
أولها الشبه الوضعى
٨٥ ص
(٢٩)
ثانيهما الشبه المعنوى
٨٥ ص
(٣٠)
ثالثها الشبه الاستعمالى
٨٦ ص
(٣١)
رابعها الشبه الافتقارى
٨٧ ص
(٣٢)
خامسها الشبه اللفظى
٨٧ ص
(٣٣)
المسألة 7
٩٣ ص
(٣٤)
زيادة و تفصيل
٩٨ ص
(٣٥)
المسألة 8
٩٩ ص
(٣٦)
زيادة و تفصيل
١٠٥ ص
(٣٧)
المسألة 9
١٠٨ ص
(٣٨)
زيادة و تفصيل
١١٤ ص
(٣٩)
المسألة 10
١٢٥ ص
(٤٠)
زيادة و تفصيل
١٣٢ ص
(٤١)
المسألة 11
١٣٤ ص
(٤٢)
زيادة و تفصيل
١٣٩ ص
(٤٣)
المسألة 12
١٤٧ ص
(٤٤)
ملحقاته
١٤٩ ص
(٤٥)
زيادة و تفصيل
١٥٢ ص
(٤٦)
المسألة 13
١٥٧ ص
(٤٧)
زيادة و تفصيل
١٥٩ ص
(٤٨)
المسألة 14
١٦٠ ص
(٤٩)
زيادة و تفصيل
١٦٢ ص
(٥٠)
المسألة 15
١٦٥ ص
(٥١)
زيادة و تفصيل
١٦٧ ص
(٥٢)
المسألة 16
١٦٩ ص
(٥٣)
زيادة و تفصيل
١٧٧ ص
(٥٤)
مواضع الإعراب التقديرى
١٧٨ ص
(٥٥)
المسألة 17
١٨٦ ص
(٥٦)
حكم الجمل و أشباهها بعد المعارف و النكرات
١٩٢ ص
(٥٧)
زيادة و تفصيل
١٩٤ ص
(٥٨)
المسألة 18
١٩٦ ص
(٥٩)
زيادة و تفصيل
٢٠٣ ص
(٦٠)
زيادة و تفصيل
٢٠٩ ص
(٦١)
أقسام البارز
٢١٠ ص
(٦٢)
أقسام الضمير المستتر
٢١١ ص
(٦٣)
المسألة 19
٢١٢ ص
(٦٤)
كيفية إعراب الضمير بنوعيه المستتر و البارز
٢١٣ ص
(٦٥)
زيادة و تفصيل
٢١٥ ص
(٦٦)
شروط ضمير الفصل
٢٢١ ص
(٦٧)
إعراب ضمير الفصل
٢٢٤ ص
(٦٨)
المسألة 20
٢٤٤ ص
(٦٩)
زيادة و تفصيل
٢٤٨ ص
(٧٠)
المسألة 21
٢٥٢ ص
(٧١)
زيادة و تفصيل
٢٥٥ ص
(٧٢)
المسألة 22
٢٥٧ ص
(٧٣)
المسألة 23
٢٦٣ ص
(٧٤)
علم الجنس
٢٦٦ ص
(٧٥)
تعريفه
٢٦٦ ص
(٧٦)
أحكامه اللفظية
٢٦٧ ص
(٧٧)
زيادة و تفصيل
٢٦٩ ص
(٧٨)
زيادة و تفصيل
٢٧٥ ص
(٧٩)
زيادة و تفصيل
٢٨١ ص
(٨٠)
المسألة 24
٢٨٩ ص
(٨١)
تقسيم أسماء الإشارة
٢٨٩ ص
(٨٢)
المسألة 25
٣٠٠ ص
(٨٣)
زيادة و تفصيل
٣٠٤ ص
(٨٤)
المسألة 26
٣٠٦ ص
(٨٥)
زيادة و تفصيل
٣١٤ ص
(٨٦)
زيادة و تفصيل
٣١٧ ص
(٨٧)
زيادة و تفصيل
٣٢٤ ص
(٨٨)
زيادة و تفصيل
٣٢٩ ص
(٨٩)
(ا) الألفاظ المختصة الثمانية
٣٣٣ ص
(٩٠)
(ب) الألفاظ الستة العامة، (أى المشتركة)
٣٣٤ ص
(٩١)
كيفية إعراب أسماء الموصول
٣٣٥ ص
(٩٢)
المسألة 27
٣٣٧ ص
(٩٣)
شروطها
٣٣٧ ص
(٩٤)
زيادة و تفصيل
٣٤١ ص
(٩٥)
زيادة و تفصيل
٣٥٣ ص
(٩٦)
المسألة 28
٣٥٧ ص
(٩٧)
زيادة و تفصيل
٣٦٣ ص
(٩٨)
المسألة 29
٣٦٨ ص
(٩٩)
زيادة و تفصيل
٣٧٤ ص
(١٠٠)
المسألة 30
٣٨١ ص
(١٠١)
المسألة 31
٣٨٩ ص
(١٠٢)
المسألة 32
٣٩٣ ص
(١٠٣)
زيادة و تفصيل
٣٩٧ ص
(١٠٤)
الاسم النكرة المضاف إلى معرفة-المنادى النكرة المقصودة
٣٩٩ ص
(١٠٥)
المسألة 33
٤٠٠ ص
(١٠٦)
زيادة و تفصيل
٤٠٥ ص
(١٠٧)
المسألة 34
٤١٠ ص
(١٠٨)
زيادة و تفصيل
٤١٤ ص
(١٠٩)
المسألة 35
٤١٩ ص
(١١٠)
زيادة و تفصيل
٤٢٨ ص
(١١١)
زيادة و تفصيل
٤٣٦ ص
(١١٢)
المسألة 36
٤٤٠ ص
(١١٣)
زيادة و تفصيل
٤٤٤ ص
(١١٤)
المسألة 37
٤٤٨ ص
(١١٥)
زيادة و تفصيل
٤٥٣ ص
(١١٦)
المسألة 37
٤٥٦ ص
(١١٧)
زيادة و تفصيل
٤٥٨ ص
(١١٨)
المسألة 39
٤٦٠ ص
(١١٩)
زيادة و تفصيل
٤٦٨ ص
(١٢٠)
زيادة و تفصيل
٤٧٨ ص
(١٢١)
المسألة 40
٤٨٠ ص
(١٢٢)
نستخلص من كل ما سبق أن الأخبار المتعددة
٤٨٣ ص
(١٢٣)
زيادة و تفصيل
٤٨٤ ص
(١٢٤)
المسألة 41
٤٨٧ ص
(١٢٥)
زيادة و تفصيل
٤٩٠ ص
(١٢٦)
المسألة 42
٤٩٤ ص
(١٢٧)
زيادة و تفصيل
٥٠٠ ص
(١٢٨)
زيادة و تفصيل
٥٠٥ ص
(١٢٩)
زيادة و تفصيل
٥٠٨ ص
(١٣٠)
المسألة 43
٥١٥ ص
(١٣١)
زيادة و تفصيل
٥٢١ ص
(١٣٢)
المسألة 44
٥٢٤ ص
(١٣٣)
المسألة 45 حذف «كان» و حذف معموليها، و هل يقع ذلك فى غيرها؟
٥٢٧ ص
(١٣٤)
زيادة و تفصيل
٥٣١ ص
(١٣٥)
المسألة 46
٥٣٢ ص
(١٣٦)
المسألة 47
٥٣٤ ص
(١٣٧)
المسألة 48
٥٣٧ ص
(١٣٨)
حكم المعطوف على خبرها
٥٤٠ ص
(١٣٩)
زيادة و تفصيل
٥٤٣ ص
(١٤٠)
زيادة و تفصيل
٥٤٩ ص
(١٤١)
المسألة 49
٥٥٠ ص
(١٤٢)
زيادة و تفصيل
٥٥٢ ص
(١٤٣)
المسألة 50
٥٥٦ ص
(١٤٤)
زيادة و تفصيل
٥٦٠ ص
(١٤٥)
أفعال الشروع
٥٦٢ ص
(١٤٦)
معناها
٥٦٢ ص
(١٤٧)
عملها
٥٦٢ ص
(١٤٨)
أفعال الرجاء -معناها
٥٦٣ ص
(١٤٩)
زيادة و تفصيل
٥٦٧ ص
(١٥٠)
المسألة 51
٥٧٠ ص
(١٥١)
شروط إعمالها
٥٧٥ ص
(١٥٢)
زيادة و تفصيل
٥٨٠ ص
(١٥٣)
المسألة 52
٥٨١ ص
(١٥٤)
الحالة الأولى
٥٨١ ص
(١٥٥)
زيادة و تفصيل
٥٨٣ ص
(١٥٦)
الحالة الثانية
٥٨٨ ص
(١٥٧)
زيادة و تفصيل
٥٩١ ص
(١٥٨)
الحالة الثالثة
٥٩٢ ص
(١٥٩)
زيادة و تفصيل
٥٩٥ ص
(١٦٠)
المسألة 53
٥٩٧ ص
(١٦١)
المسألة 54
٦٠٢ ص
(١٦٢)
المسألة 55
٦١٠ ص
(١٦٣)
زيادة و تفصيل
٦١٣ ص
(١٦٤)
زيادة و تفصيل
٦١٩ ص
(١٦٥)
المسألة 56
٦٢٢ ص
(١٦٦)
عملها و شروطه
٦٢٥ ص
(١٦٧)
زيادة و تفصيل
٦٣١ ص
(١٦٨)
المسألة 57
٦٣٣ ص
(١٦٩)
المسألة 58
٦٣٩ ص
(١٧٠)
زيادة و تفصيل
٦٤١ ص
(١٧١)
المسألة 59
٦٤٢ ص
(١٧٢)
زيادة و تفصيل
٦٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص

النحو الوافي (ط ناصر خسرو) - عباس حسن - الصفحة ٣٤٧ - زيادة و تفصيل

و أما النوع الثانى و هو: «شبه الجملة» فى باب الموصول فثلاثة أشياء [١] : الظرف -و الجار مع المجرور-و الصفة [٢] الصريحة. و يشترط فى الظرف و الجار مع المجرور أن يكونا تامّين، أى: يحصل بالوصل بكل منهما فائدة [٣] ؛ تزيل إبهام الموصول، و توضح معناه من غير حاجة لذكر متعلقهما؛ نحو: تكلم الذى


[١] كل واحد من هذه الثلاثة يسمى: شبه جملة، و لا يسمى جملة. -و فى ص ٤٣١ و هامشها بيان واف بسبب التسمية-و الأصل فى صلة الموصول أن تكون جملة-كما سبق فى ص ٣٣٧-؛ سواء أكانت فعليه أم اسمية؛ لأن الجملة وحدها هى التى تزيل الإبهام؛ فتحقق الغرض من الصلة. و ليس واحد من الثلاثة التى تشبهها-بجملة حقيقية. و لهذا وجب فى الظرف و فى الجار مع مجروره إذا وقع أحدهما صلة أن يكون متعلقا بفعل محذوف؛ ليكون الفعل مع فاعله الذى استقر فى شبه الجملة-بعد حذف الفعل-هما الصلة فى الحقيقة؛ و إن كان الأيسر و الأسهل اعتبارهما الصلة الملحوظة. أو الصلة بحسب الأصل، مع اعتبار الظرف و الجار مع مجروره الصلة بحسب الواقع الحالى. و لا ضرر فى هذا الاعتبار ما دامت الجملة الفعلية عند حذفها قد تركت اختصاصها لشبه الجملة بعدها، فحمل الضمير الذى كان فيها، و غيره مما قرره النحاة على الوجه الذى سردناه (فى ص ٤٣١) . و على هذا يكون ما يدور على الألسنة اليوم عند الإعراب من أن الظرف، أو الجار مع مجروره، هو الصلة، أمرا سائغا مقبولا-فوق أنه رأى لبعض القدامى أيضا، يحمل طابع التيسير و الاختصار. فإن وقع أحدهما خبرا، أو نعتا، أو حالا، جاز تعلقه بمحذوف هو فعل، أو اسم مشتق استقر مرفوعه فى شبه الجملة بعد حذف هذا المشتق؛ فلا يتحتم تعلقه بفعل محذوف مع فاعله؛ كما يتحتم فى الصلة و كما يتحتم فى القيسم الذى يحذف عامله- كما سنعرف-و يجوز التيسير و الاختصار أيضا بجعل شبه الجملة نفسه هو الخبر، أو النعت، أو الحال‌

أما الصفة الصريحة فهى اسم مشتق بمعنى الفعل، و له مرفوع خاص به، يجى‌ء بعده، كما أن الفعل كذلك. و لكن المراد بالصفة الصريحة هنا لا يشمل-كما سيجى‌ء البيان فى ص ٣٤٩-إلا نوعين من الأسماء المشتقة؛ هما: اسم الفاعل مع مرفوعه، و اسم المفعول مع مرفوعه كذلك؛ ؛ فكلاهما يشبه الفعل فى المعنى و فى الاحتياج إلى مرفوع بعده، و لهذا سمى شبيها بالجملة. و النحاة يقولون: إن الصفة الصريحة مع مرفوعها لا تسمى شبيهه بالجملة إلا حين تقع صلة «أل» . و بالرغم من أنها تسمى شبيهة بالجملة -هنا فقط-فإنها فى قوه الجملة معنى، أى: من جهة المعنى-و هذا الرأى هو الذى رجحه الصبان- كما تكون فى قوة الجملة حين تقع خبرا. و يعدها بعض النحاة جملة حين تكون خبرا، كما سيجى‌ء فى باب المبتدأ-رقم ٥ من هامش ص ٤٠٤-و هذه الصفة مع مرفوعها لا محل لها من الإعراب-على الصحيح-حين تكون صلة «أل» ؛ كما أن جملة الصلة لا محل لها من الإعراب. و على هذا؛ إذا ذكر شبه الجملة فى غير باب الموصول لم ينصرف إلا للظرف، و الجار مع مجروره، دون الصفة الصريحة.

[٢] سيجى‌ء فى باب المبتدأ رقم ٥ من هامش ص ٤٠٤ أن بعض النحاة يعدها جملة، كما أشرنا هنا فى رقم ١.

[٣] أوضح علامة تدل على وجود الفائدة المطلوبة من الظرف و من الجار مع مجروره هى أن يفهم متعلقهما المحذوف بمجرد ذكرهما. و يتحقق هذا فى صورتين.

الأولى: أن يكون هذا المتعلق المحذوف شيئا يدل على مجرد الوجود العام، و الحضور المطلق دون زيادة معنى آخر. و يسمون هذا: «الاستقرار العام» . أو «الكون العام» و معناهما مجرد الوجود ففى نحو: (تكلم الذى عندك) لا يفيد الظرف: «عند» شيئا أكثر من الدلالة على وجود الشخص وجودا مطلقا؛ من غير زيادة شى‌ء آخر على هذا الوجود؛ كالأكل، أو الشرب، أو القراءة، أو غيرها. و هذا هو: «الاستقرار العام» أو الكون العام، كما قلنا. و لا يحتاج فى فهمه إلى قرينة أو غيرها. -

غ