البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٠ - الكهف آيه ٢٢-٩
قوله: رَشَداً [١].
ثمّ عطف على الخبر الأوّل الذي حكى عنهم أنهم يقولون:ثلاثة رابعهم كلبهم،فقال: وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاٰثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ ازْدَادُوا تِسْعاً [٢]و هو حكاية عنهم و لفظه خبر،و الدليل على أنّه حكاية عنهم قوله: قُلِ اللّٰهُ أَعْلَمُ بِمٰا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ » [٣].
٩٩-/٦٦٣٣ _١٨- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلٰهاً لَقَدْ قُلْنٰا إِذاً شَطَطاً :«يَعْنِي جَوْراً عَلَى اللَّهِ إِنْ قُلْنَا إِنَّ لَهُ شَرِيكاً».
/٦٦٣٤ _١٩-علي بن إبراهيم،قال في قوله تبارك و تعالى: لَوْ لاٰ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطٰانٍ بَيِّنٍ يعني بحجة بينة أن معه شريكا،و قوله: وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقٰاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ يقول:ترى أعينهم مفتوحة وَ هُمْ رُقُودٌ أي نيام وَ نُقَلِّبُهُمْ ذٰاتَ الْيَمِينِ وَ ذٰاتَ الشِّمٰالِ في كل عام مرتين لئلا تأكلهم الأرض.
و قوله تعالى: فَلْيَنْظُرْ أَيُّهٰا أَزْكىٰ طَعٰاماً يقول:أيها أطيب طعاما فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ إلى قوله:
وَ كَذٰلِكَ أَعْثَرْنٰا عَلَيْهِمْ يعني أطلعنا على الفتية لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ في البعث وَ أَنَّ السّٰاعَةَ لاٰ رَيْبَ فِيهٰا يعني لا شك فيها بأنها كائنة،و قوله: رَجْماً بِالْغَيْبِ يعني:ظنا بالغيب ما يستفتونهم،و قوله:
فَلاٰ تُمٰارِ فِيهِمْ إِلاّٰ مِرٰاءً ظٰاهِراً يقول:حسبك ما قصصنا عليك من أمرهم، وَ لاٰ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً يقول:لا تسأل عن أصحاب الكهف أحدا من أهل الكتاب.
٩٩-/٦٦٣٥ _٢٠- ابْنُ الْفَارِسِيِّ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَخْرُجُ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِنْ ظَهْرِ الْكَعْبَةِ مَعَ سَبْعَةٍ وَ عِشْرِينَ رَجُلاً:خَمْسَةَ عَشَرَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الَّذِينَ كَانُوا يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ،وَ سَبْعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكَهْفِ، وَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ،وَ سَلْمَانُ،وَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ،وَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ،وَ مَالِكٌ الْأَشْتَرُ،فَيَكُونُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ أَنْصَاراً وَ حُكَّاماً» [٤].
٩٩-/٦٦٣٦ _٢١- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ:بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ،مَرْفُوعاً إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ: لَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخِلاَفَةَ أَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ،فَقَالُوا:يَا عُمَرُ،أَنْتَ وَلِيُّ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ؟قَالَ:نَعَمْ، قَالُوا:إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَكَ عَنْ خِصَالٍ إِنْ أَخْبَرْتَنَا بِهَا دَخَلْنَا فِي الْإِسْلاَمِ،وَ عَلِمْنَا أَنَّ دِيْنَ الْإِسْلاَمِ حَقٌّ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً كَانَ
[١] الكهف ٨:٢٣-٢٤.
[٢] الكهف ٨:٢٥.
[٣] الكهف ٨:٢٦.
[٤] في المصدر:أو حكّاما.