البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٣ - إبراهيم آيه ٢٧
وَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى،عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِلاَّ أَنَّ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ زِيَادَةً فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ذَكَرْنَاهَا [١].
وَ رَوَى أَيْضاً هَذَا الْحَدِيثَ الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)،بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبَّادٍ،عَنْ عَمِّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى،عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،ذَكَرَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ،ذَكَرَا أَنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا،وَ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ،وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ [٢].
٩٩-/٥٧٣٠ _٤- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):عَنِ الْحَفَّارِ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا أَخِي دِعْبِلٌ، قَالَ:حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ،عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُرْشِدٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ .
قَالَ:«فِي الْقَبْرِ إِذَا سُئِلَ الْمَوْتَى».
٩٩-/٥٧٣١ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي الرَّجُلَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا فَيَأْتِيهِ عِنْدَ مَوْتِهِ،يَأْتِيهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ لِيَصُدَّهُ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ،فَيَأْبَى اللَّهُ لَهُ ذَلِكَ،وَ كَذَلِكَ قَالَ اللَّهُ:
يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ ».
٩٩-/٥٧٣٢ _٦- عَنْ زُرَارَةَ،وَ حُمْرَانَ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالاَ: «إِذَا وُضِعَ الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكَانِ:مَلَكٌ عَنْ يَمِينِهِ،وَ مَلَكٌ عَنْ شِمَالِهِ،وَ أُقِيمَ الشَّيْطَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ،عَيْنَاهُ مِنْ نُحَاسٍ،فَيُقَالُ لَهُ:
مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانَيْكُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ؟فَيَفْزَعُ لِذَلِكَ فَزْعَةً فَيَقُولُ-إِنْ كَانَ مُؤْمِناً-:مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.فَيُقَالُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ:نَمْ نَوْمَةً لاَ حُلُمَ فِيهَا،وَ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةَ أَذْرُعٍ،وَ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ: يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثّٰابِتِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ فِي الْآخِرَةِ .وَ إِنْ كَانَ كَافِراً، قَالُوا:مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ يَقُولُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ؟فَيَقُولُ:مَا أَدْرِي.فَيُخَلَّى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الشَّيْطَانِ».
٩٩-/٥٧٣٣ _٧- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ الْمَيِّتَ إِذَا أُخْرِجَ مِنْ بَيْتِهِ شَيَّعَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ إِلَى قَبْرِهِ يَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِ،حَتَّى إِذَا انْتُهِيَ بِهِ إِلَى قَبْرِهِ،قَالَتِ الْأَرْضُ لَهُ:مَرْحَباً بِكَ وَ أَهْلاً وَ سَهْلاً،وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَمْشِيَ عَلَيَّ مِثْلُكَ،لاَ جَرَمَ لَتَرَى مَا أَصْنَعُ بِكَ،فَيُوَسَّعُ لَهُ مَدَّ بَصَرِهِ،وَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ قَعِيدَا الْقَبْرِ مُنْكَرٌ وَ نَكِيرٌ، فَيُلْقِيَانِ فِيهِ الرُّوحَ إِلَى حَقْوَيْهِ،فَيُقْعِدَانِهِ فَيَسْأَلاَنِهِ،فَيَقُولاَنِ لَهُ:مَنْ رَبُّكَ؟فَيَقُولُ:اَللَّهُ.فَيَقُولاَنِ:وَ مَا دِينُكَ؟فَيَقُولُ:
[١] تفسير القمّيّ ١:٣٦٩.
[٢] الأمالي ١:٣٥٧.