البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الرعد آيه ٧
الْحُسَيْنِ وَلَدٌ يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ سَمِيُّ جَدِّهِ عَلِيٍّ،فَإِذَا مَضَى الْحُسَيْنُ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ،وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ وَلَداً سَمِيِّي،وَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِي عِلْمُهُ عِلْمِي،وَ حُكْمُهُ حُكْمِي،وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ جَعْفَرٌ،أَصْدَقُ النَّاسِ قَوْلاً وَ فِعْلاً،وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ جَعْفَرٍ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ مُوسَى،سَمِيُّ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَشَدُّ النَّاسِ تَعَبُّداً،فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ،وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُوسَى وَلَداً يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ،مَعْدِنُ عِلْمِ اللَّهِ،وَ مَوْضِعُ حُكْمِهِ،وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ،فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ وَلَداً يُقَالُ لَهُ عَلِيٌّ،فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ مَوْلُوداً يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ،فَهُوَ الْإِمَامُ وَ الْحُجَّةُ بَعْدَ أَبِيهِ؛وَ يُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ الْحَسَنِ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ إِمَامَ شِيعَتِهِ،وَ مُنْقِذَ أَوْلِيَائِهِ،يَغِيبُ حَتَّى لاَ يُرَى،فَيَرْجِعُ عَنْ أَمْرِهِ قَوْمٌ،وَ يَثْبُتُ عَلَيْهِ آخَرُونَ وَ يَقُولُونَ مَتىٰ هٰذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ [١]وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ [٢] مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ قَائِمُنَا،فَيَمْلَأَ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً،كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً،فَلاَ تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْكُمْ،أَعْطَاكُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي، وَ لَقَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ الْعِلْمَ وَ الْفِقْهَ فِي عَقِبِي وَ عَقِبِ عَقِبِي وَ زَرْعِي وَ زَرْعِ زَرْعِي».
٩٩-/٥٤٤٥ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ،عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ،عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ ،فَقَالَ:«كُلُّ إِمَامٍ هَادٍ لِلْقَرْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِمْ».
٩٩-/٥٤٤٦ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ .
فَقَالَ:«رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمُنْذِرُ،وَ لِكُلِّ زَمَانٍ مِنَّا هَادٍ يَهْدِيهِمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،ثُمَّ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ الْأَوْصِيَاءُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ».
٩٩-/٥٤٤٧ _٥- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ سَعْدَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ ؟ فَقَالَ:«رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)الْمُنْذِرُ،وَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْهَادِي،يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،هَلْ مِنْ هَادٍ الْيَوْمَ؟»قُلْتُ:بَلَى -جُعِلْتُ فِدَاكَ-مَا زَالَ مِنْكُمْ هَادٍ مِنْ نُورٍ هَادٍ حَتَّى رُفِعَتْ [٣] إِلَيْكَ،فَقَالَ:«رَحِمَكَ اللَّهُ-يَا أَبَا مُحَمَّدٍ-لَوْ كَانَ إِذَا نَزَلَتِ
[١] يونس ١٠:٤٨،الأنبياء ٢١:٣٨،النمل ٢٧:٧١،سبأ ٣٤:٢٩،يس ٣٦:٤٨،الملك ٦٧:٢٥.
[٢] في المصدر:يبق.
[٣] في المصدر:هاد بعد هاد حتّى دفعت.