البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٦ - هود آيه ٢١-١٨
٩٩-/٥٠٦٣ _٢٣- ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ الشَّافِعِيُّ:يَرْفَعُهُ إِلَى عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَا نَزَلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ إِلاَّ وَ قَدْ عَلِمْتُ مَتَى أُنْزِلَتْ وَ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ،وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ إِلاَّ وَ قَدْ أُنْزِلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،تَسُوقُهُ إِلَى جَنَّةٍ أَوْ نَارٍ».فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،فَمَا نَزَلَ فِيكَ؟قَالَ:«لَوْ لاَ أَنَّكَ سَأَلْتَنِي عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ لَمَّا حَدَّثْتُكَ،أَ مَا تَقْرَأُ: أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ،وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ».
وَ مِنْ(كِتَابِ الْحِبَرِيِّ)مِثْلُهُ [١]،وَ مِنْ(رُمُوزِ الْكُنُوزِ)لِلرَّسْعَنِيِّ مِثْلُهُ [٢].
٩٩-/٥٠٦٤ _٢٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي خُطْبَةٍ لَهُ-قَالَ: «وَ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطٰاعَ اللّٰهَ وَ مَنْ تَوَلّٰى فَمٰا أَرْسَلْنٰاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً [٣]فَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ،وَ مَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِهِ،فَكَانَ ذَلِكَ دَلِيلاً عَلَى مَا فَوَّضَ إِلَيْهِ، وَ شَاهِداً لَهُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَهُ وَ عَصَاهُ.وَ بَيَّنَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَظِيمِ،فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى،فِي التَّحْرِيضِ عَلَى اتِّبَاعِهِ،وَ التَّرْغِيبِ فِي تَصْدِيقِهِ وَ الْقَبُولِ لِدَعْوَتِهِ: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّٰهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّٰهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [٤]فَاتِّبَاعُهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَحَبَّةُ اللَّهِ،وَ رِضَاهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ وَ كَمَالُ الْفَوْزِ وَ وُجُوبُ الْجَنَّةِ،وَ فِي التَّوَلِّي عَنْهُ وَ الْإِعْرَاضِ مُحَادَّةُ اللَّهِ وَ غَضَبُهُ وَ سَخَطُهُ.وَ الْبُعْدُ مِنْهُ سَكَنُ النَّارِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزٰابِ فَالنّٰارُ مَوْعِدُهُ يَعْنِي الْجُحُودَ بِهِ وَ الْعِصْيَانَ لَهُ».
وَ قَدْ مَضَى حَدِيثٌ فِي مَعْنَى الْآيَةِ،عَنِ الْعَيَّاشِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ الْآيَةَ فَلْيُطْلَبْ هُنَاكَ [٥].
قوله تعالى:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرىٰ عَلَى اللّٰهِ كَذِباً أُولٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلىٰ رَبِّهِمْ [١٨]
٩٩-/٥٠٦٥ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ:
[١] تفسير الحبري:٣٦/٢٧٦ عن زاذان نحوه»،و في مستدرك تفسير الحبري:٧٩/٣٤٠ بروآية فرات في تفسيره ص ٦٩ عن الحبري بالإسناد عن عباد بن عبد اللّه الأسدي.
[٢] ...عنه تحفة الأبرار:١١٠(مخطوط)
[٣] النساء ٤:٨٠.
[٤] آل عمران ٣:٣١.
[٥] تقديم في الحديث(٤)من تفسير الآية(١٢)من هذه السورة.