البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٤٢ - الأنبياء آيه ١٠٣-٩٨
فَقَالَ:«أَنَا مِنْهُمْ»وَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَوَثَبَ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَ هُوَ يَقُولُ:
لاٰ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهٰا وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خٰالِدُونَ ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلاَةِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً صَاحِبُ(كَشْفِ الْغُمَّةِ):عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [١].
٩٩-/٧٢٠٦ _٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ النَّيْسَابُورِيُّ،حَدِيثاً يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَبِيعِ بْنِ بَزِيعٍ [٢]،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ،يُقَالُ لَهُ حَسَّانُ بْنُ رَاضِيَةَ [٣]:يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ ذَكَرَا عَلِيّاً وَ عُثْمَانَ فَنَالاَ مِنْهُمَا.
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:إِنْ كَانَا لَعَنَاهُمَا فَلَعَنَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى،ثُمَّ قَالَ:وَيْلَكُمْ-يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ-كَيْفَ تَسُبُّونَ رَجُلاً هَذَا مَنْزِلُهُ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَيْتِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ:فَوَ رَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ إِنَّهُ مِنَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى [٤].يَعْنِي بِذَلِكَ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٧٢٠٧ _٦- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ،بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَبْعَثُ اللَّهُ شِيعَتَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَا فِيهِمْ مِنْ ذُنُوبٍ وَ عُيُوبٍ مُبْيَضَّةً مُسْفِرَةً وُجُوهُهُمْ،مَسْتُورَةً عَوْرَاتُهُمْ،آمِنَةً رَوْعَاتُهُمْ،قَدْ سَهُلَتْ لَهُمُ الْمَوَارِدُ،وَ ذَهَبَتْ عَنْهُمُ الشَّدَائِدُ،يَرْكَبُونَ نُوقاً مِنْ يَاقُوتٍ فَلاَ يَزَالُونَ يَدُورُونَ خِلاَلَ الْجَنَّةِ،عَلَيْهِمْ شِرَاكٌ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ،تُوضَعُ لَهُمُ الْمَوَائِدُ،فَلاَ يَزَالُونَ يَطْعَمُونَ وَ النَّاسُ فِي الْحِسَابِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنىٰ أُولٰئِكَ عَنْهٰا مُبْعَدُونَ* لاٰ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهٰا وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خٰالِدُونَ ».
٩٩-/٧٢٠٨ _٧- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ آبَائِهِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،قَالَ:«قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَلَى مِنْبَرِهِ: يَا عَلِيُّ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لَكَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ وَ الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ،فَرَضِيتَ بِهِمْ إِخْوَاناً،وَ رَضُوا بِكَ إِمَاماً،فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّكَ وَ صَدَقَ عَلَيْكَ،وَ الْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ وَ كَذَبَ عَلَيْكَ.
[١] كشف الغمّة ١:٣٢٠.
[٢] في المصدر:ربيع بن قريع.
[٣] في«ج،ي»و المصدر:حسان بن رابصة.
[٤] في المصدر زيادة:ما لها مردود.