البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٢٣ - مريم آيه ٦٣-٥٨
٩٩-/٦٩٠٩ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَسْجُدُ فِي سُورَةِ مَرْيَمَ،حِينَ يَقُولُ: وَ مِمَّنْ هَدَيْنٰا وَ اجْتَبَيْنٰا إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا وَ يَقُولُ:نَحْنُ عُنِينَا،وَ نَحْنُ أَهْلُ الْهُدَى [١] وَ الصَّفْوَةِ».
٩٩-/٦٩١٠ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْعَلَوِيِّ،عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ النَّجَّارِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أُولٰئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنٰا مَعَ نُوحٍ وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرٰاهِيمَ وَ إِسْرٰائِيلَ وَ مِمَّنْ هَدَيْنٰا وَ اجْتَبَيْنٰا إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا .
قَالَ:«نَحْنُ ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ،وَ نَحْنُ الْمَحْمُولُونَ مَعَ نُوحٍ،وَ نَحْنُ صَفْوَةُ اللَّهِ،وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ مِمَّنْ هَدَيْنٰا وَ اجْتَبَيْنٰا فَهُمْ-وَ اللَّهِ-شِيعَتُنَا الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ لِمَوَدَّتِنَا وَ اجْتَبَاهُمْ لِدِينِنَا،فَحَيُّوا عَلَيْهِ،وَ مَاتُوا عَلَيْهِ،وَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ بِالْعِبَادَةِ،وَ الْخُشُوعِ،وَ رِقَّةِ الْقَلْبِ،فَقَالَ: إِذٰا تُتْلىٰ عَلَيْهِمْ آيٰاتُ الرَّحْمٰنِ خَرُّوا سُجَّداً وَ بُكِيًّا ،ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضٰاعُوا الصَّلاٰةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَوٰاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا .وَ هُوَ جَبَلٌ مِنْ صُفْرٍ يَدُورُ فِي جَهَنَّمَ،ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: إِلاّٰ مَنْ تٰابَ مَنْ غَشَّ آلَ مُحَمَّدٍ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً فَأُولٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لاٰ يُظْلَمُونَ شَيْئاً إِلَى قَوْلِهِ: كٰانَ تَقِيًّا ».
/٦٩١١ _٤-علي بن إبراهيم،قال:و قوله: جَنّٰاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمٰنُ عِبٰادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كٰانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا* لاٰ يَسْمَعُونَ فِيهٰا -يعني في الجنة- لَغْواً إِلاّٰ سَلاٰماً وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهٰا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا قال:ذلك في جنات الدنيا قبل القيامة،و الدليل على ذلك قوله: بُكْرَةً وَ عَشِيًّا فالبكرة و العشي لا تكون في الآخرة في جنات الخلد،و إنّما يكون الغدو و العشي في جنات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين،و تطلع فيها الشمس و القمر.
٩٩-/٦٩١٢ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ،جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ ضُرَيْسٍ الْكُنَاسِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،إِنَّ النَّاسَ يَذْكُرُونَ أَنَّ فُرَاتَنَا يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ،فَكَيْفَ وَ هُوَ يُقْبِلُ مِنَ الْمَغْرِبِ،وَ تَصُبُّ فِيهِ الْعُيُونُ وَ الْأَوْدِيَةُ؟! قَالَ:فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَا أَسْمَعُ:«إِنَّ لِلَّهِ جَنَّةً خَلَقَهَا فِي الْمَغْرِبِ،وَ مَاءُ فُرَاتِكُمْ يَخْرُجُ مِنْهَا،وَ إِلَيْهَا تَخْرُجُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُفَرِهِمْ عِنْدَ كُلِّ مَسَاءٍ،فَتَسْقُطُ عَلَى ثِمَارِهَا،وَ تَأْكُلُ مِنْهَا،وَ تَتَنَعَّمُ فِيهَا،وَ تَتَلاَقَى
[١] في«ج»:الحبوة.