البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٨ - الكهف آيه ٨٢-٥٦
٩٩-/٦٧٤١ _٣٥- عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):قَالَ: «يُحْفَظُ الْأَطْفَالُ بِأَعْمَالِ آبَائِهِمْ،كَمَا حَفِظَ اللَّهُ الْغُلاَمَيْنِ بِصَلاَحِ أَبِيهِمَا».
٩٩-/٦٧٤٢ _٣٦- عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَمَّا الْجِدٰارُ فَكٰانَ لِغُلاٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا ،فَقَالَ:«أَمَا إِنَّهُ مَا كَانَ ذَهَباً وَ لاَ فِضَّةً،وَ إِنَّمَا كَانَ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ:إِنِّي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا،مَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ لَمْ تَضْحَكْ سِنُّهُ،وَ مَنْ أَقَرَّ بِالْحِسَابِ لَمْ يَفْرَحْ قَلْبُهُ،وَ مَنْ آمَنَ بِالْقَدَرِ [١] لَمْ يَخْشَ إِلاَّ رَبَّهُ».
٩٩-/٦٧٤٣ _٣٧- عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَانَ فِي الْكَنْزِ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ كٰانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمٰا لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ،فِيهِ:بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ،وَ عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ،وَ عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَ تَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا كَيْفَ يَرْكَنُ إِلَيْهَا! وَ يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لاَ يَتَّهِمَ اللَّهَ فِي قَضَائِهِ،وَ لاَ يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ».
٩٩-/٦٧٤٤ _٣٨- عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ): «أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ:إِنَّ اللَّهَ لَيَخْلُفُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ،وَ إِنْ كَانَ أَهْلُهُ أَهْلَ سَوْءٍ،ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ كٰانَ أَبُوهُمٰا صٰالِحاً ».
٩٩-/٦٧٤٥ _٣٩- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،أَنَّهُ سَمِعَ هَذَا الْكَلاَمَ مِنَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «عَجَباً لِمَنْ عَقَلَ [٢]عَنِ اللَّهِ،كَيْفَ يَسْتَبْطِئُ اللَّهَ فِي رِزْقِهِ؟!وَ كَيْفَ اصْطَبَرَ عَلَى قَضَائِهِ!».
٩٩-/٦٧٤٦ _٤٠- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْكُوفِيِّ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يُحْفَظُ وُلْدُ الْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ إِلَى أَلْفِ سَنَةٍ،وَ إِنَّ الْغُلاَمَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا وَ بَيْنَ أَبِيهِمَا سَبْعُمِائَةِ سَنَةٍ».
٩٩-/٦٧٤٧ _٤١- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ وَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَهُ حَقٌّ لاَ يَعْلَمُ بِهِ!»قُلْتُ:
وَ مَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟قَالَ:«إِنَّ صَاحِبَيِ الْجِدَارِ كَانَ لَهُمَا كَنْزٌ تَحْتَهُ لاَ يَعْلَمَانِ بِهِ،أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِذَهَبٍ وَ لاَ فِضَّةٍ».
قُلْتُ:فَمَا كَانَ؟قَالَ:«كَانَ عِلْماً».قُلْتُ:فَأَيُّهُمَا أَحَقُّ بِهِ؟قَالَ:«الْكَبِيرُ،كَذَلِكَ نَقُولُ نَحْنُ».
[١] في«ط»:و من أقرّ بالقبر.
[٢] في المصدر:غفل.