البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٧ - الإسراء آيه ٧٨
٩٩-/٦٤٩٦ _٤- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَقِمِ الصَّلاٰةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ .
قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى افْتَرَضَ أَرْبَعَ صَلَوَاتٍ:أَوَّلُ وَقْتِهَا مِنْ زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى انْتِصَافِ اللَّيْلِ،مِنْهَا صَلاَتَانِ،أَوَّلُ وَقْتِهِمَا عِنْدَ [١] زَوَالِ الشَّمْسِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ».
٩٩-/٦٤٩٧ _٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ الْمَوَاقِيتِ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ؟ قَالَ:«مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً يَعْنِي صَلاَةَ [٢] الْفَجْرِ،تَشْهَدُهُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ،فَإِذَا صَلَّى الْعَبْدُ صَلاَةَ الصُّبْحِ مَعَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أُثْبِتَتْ لَهُ مَرَّتَيْنِ تُثْبِتُهُ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ، وَ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ».
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْعِلَلِ):قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ بِالسَّنَدِ وَ الْمَتْنِ [٣].
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،وَ سَاقَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [٤].
٩٩-/٦٤٩٨ _٦- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ رُزَيْقٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يُصَلِّي الْغَدَاةَ بِغَلَسٍ [٥]عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ الصَّادِقِ،أَوَّلَ مَا يُبْدُو قَبْلَ أَنْ يَسْتَعْرِضَ،وَ كَانَ يَقُولُ:« وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كٰانَ مَشْهُوداً إِنَّ مَلاَئِكَةَ اللَّيْلِ تَصْعَدُ وَ مَلاَئِكَةَ النَّهَارِ تَنْزِلُ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ،فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَشْهَدَ مَلاَئِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلاَئِكَةُ النَّهَارِ صَلاَتِي».
قَالَ:وَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ عِنْدَ سُقُوطِ الْقُرْصِ قَبْلَ أَنْ تَظْهَرَ النُّجُومُ.
٩٩-/٦٤٩٩ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٦]قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا فَرَضَ اللَّهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟قَالَ:
[١] في المصدر:من عند.
[٢] في«ط»:يعني قرآن.
[٣] علل الشرائع:١/٣٣٦.
[٤] الكافي ٣:٢/٢٨٢.
[٥] الغَلَس:ظلمة آخر الليل.«الصحاح-غلس-٣:٩٥٦».
[٦] في«ط»:عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)