البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٠ - الإسراء آيه ٢٨-٢٦
قَالَ:«هُمُ التَّوَّابُونَ الْمُتَعَبِّدُونَ».
٩٩-/٦٣١٢ _٦- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،عَلَيْكُمْ بِالْوَرَعِ وَ الاِجْتِهَادِ،وَ أَدَاءِ الْأَمَانَةِ،وَ صِدْقِ الْحَدِيثِ،وَ حُسْنِ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَكُمْ،وَ طُولِ السُّجُودِ،كَانَ ذَلِكَ مِنْ سُنَنِ الْأَوَّابِينَ».
قَالَ أَبُو بَصِيرٍ:اَلْأَوَّابُونَ:اَلتَّوَّابُونَ.
٩٩-/٦٣١٣ _٧- وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ،فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ كَانَتْ صَلاَةَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)،وَ هِيَ صَلاَةُ الْأَوَّابِينَ».
٩٩-/٦٣١٤ _٨- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَانَتْ صَلاَةُ الْأَوَّابِينَ خَمْسِينَ صَلاَةً كُلُّهَا بِ قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ ».
٩٩-/٦٣١٥ _٩- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ)قَالَ:مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)رَوَى فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمَّاكٍ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:
«مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ،فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ كَانَتْ صَلاَةَ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)،وَ هِيَ صَلاَةُ الْأَوَّابِينَ».
قوله تعالى:
وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ لاٰ تُبَذِّرْ تَبْذِيراً* إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ الشَّيٰاطِينِ وَ كٰانَ الشَّيْطٰانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً -إلى قوله تعالى- فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً [٢٦-٢٨]
٩٩-/٦٣١٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا-أَظُنُّهُ السَّيَّارِيَّ-،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،قَالَ:لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى الْمَهْدِيِّ،رَآهُ يَرُدُّ الْمَظَالِمَ،فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،مَا بَالُ مَظْلِمَتِنَا لاَ تُرَدُّ»؟ فَقَالَ لَهُ:وَ مَا ذَاكَ،يَا أَبَا الْحَسَنِ؟قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا فَتَحَ عَلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَدَكَ وَ مَا وَالاَهَا، لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهَا بِخَيْلٍ وَ لاَ رِكَابٍ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ