البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢٢ - الإسراء آيه ٢٨-٢٦
٩٩-/٦٣١٩ _٤- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ:مَا رَوَاهُ الثَّعْلَبِيُّ،عَنِ السُّدِّيِّ،عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ،قَالَ:قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ: «أَ قْرَأْتَ الْقُرْآنَ؟»قَالَ:نَعَمْ،قَالَ:«فَمَا قَرَأْتَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ ؟»قَالَ:وَ إِنَّكُمُ الْقَرَابَةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُؤْتَى حَقَّهُ؟قَالَ:«نَعَمْ».
٩٩-/٦٣٢٠ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا جَبْرَئِيلُ،قَدْ عَرَفْتُ الْمِسْكِينَ،فَمَنْ ذُو الْقُرْبَى؟قَالَ:هُمْ أَقَارِبُكَ، فَدَعَا حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ فَاطِمَةَ،فَقَالَ:إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَكُمْ مِمَّا أَفَاءَ عَلَيَّ-قَالَ-أَعْطَيْتُكُمْ فَدَكَ».
٩٩-/٦٣٢١ _٦- عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَعْطَى فَاطِمَةَ فَدَكَ؟قَالَ:«كَانَ وَقَفَهَا،فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَقَّهَا».
قُلْتُ:رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَعْطَاهَا؟قَالَ:«بَلِ اللَّهُ أَعْطَاهَا».
٩٩-/٦٣٢٢ _٧- عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَعْطَى فَاطِمَةَ فَدَكَ؟ قَالَ:«كَانَ لَهَا مِنَ اللَّهِ».
٩٩-/٦٣٢٣ _٨- عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «أَتَتْ فَاطِمَةُ أَبَا بَكْرٍ تُرِيدُ فَدَكَ،فَقَالَ:هَاتِي أَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدْ بِذَلِكَ-قَالَ-فَأَتَتْ بِأُمِّ أَيْمَنَ،فَقَالَ لَهَا:بِمَ تَشْهَدِينَ؟قَالَتْ:أَشْهَدُ أَنَّ جَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَتَى مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ:إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ فَلَمْ يَدْرِ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مَنْ هُمْ،فَقَالَ:يَا جَبْرَئِيلُ،سَلْ رَبَّكَ مَنْ هُمْ،فَقَالَ:فَاطِمَةُ ذُو الْقُرْبَى،فَأَعْطَاهَا فَدَكَ،فَزَعَمُوا أَنَّ عُمَرَ مَحَا الصَّحِيفَةَ وَ قَدْ كَانَ كَتَبَهَا أَبُو بَكْرٍ».
٩٩-/٦٣٢٤ _٩- عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ،قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)خَيْبَرَ،وَ أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَدَكَ،وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ قَالَ:«يَا فَاطِمَةُ،لَكِ فَدَكُ».
/٦٣٢٥ _١٠-عن عبد الرحمن بن صالح:كتب المأمون إلى عبيد اللّه بن موسى العبسي يسأله عن قصة فدك، فكتب إليه عبيد اللّه بن موسى بهذا الحديث [١]،رواه عن الفضل بن مرزوق،عن عطية،فرد المأمون فدك على ولد
[١] الظاهر أنّ المراد الحديث المتقدّم آنفا،إلاّ أنّ المروي في مجمع البيان ٦:٦٣٤ بالإسناد عن أبي سعيد الخدري،قال:لما نزل قوله تعالى: وَ آتِ ذَا الْقُرْبىٰ حَقَّهُ أعطى رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)فاطمة فدك،قال عبد الرحمن بن صالح:كتب المأمون إلى عبيد اللّه بن موسى يسأله عن قصّة فدك،فكتب إليه عبيد اللّه بهذا الحديث.رواه الفضيل بن مرزوق،عن عطية،فردّ المأمون فدك إلى ولد فاطمة(عليها السلام)