البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٥ - الإسراء آيه ٦-٤
قَالَ:«قَتْلُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ طَعْنُ الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً -قَالَ-قَتْلُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٦٢٥٢ _٥- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي(مُسْنَدِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ))،قَالَ:رَوَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْجَلُودِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْخَيْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ،فِي مَسْجِدِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى الْحَارِثِيُّ،قَالَ:[حَدَّثَنَا]عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيُّ -وَ ذَكَرَ حَدِيثَهُ مَعَ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-قَالَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَ لاَ أُنَبِّئُكَ بِالْخَبَرِ:أَنَّهُ إِذَا قَعَدَ [١] الصَّبِيُّ،وَ تَحَرَّكَ الْمَغْرِبِيُّ، وَ سَارَ الْعُمَّانِيُّ،وَ بُويِعَ السُّفْيَانِيُّ،يَأْذَنُ اللَّهُ لِي فَأَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فِي الثَّلاَثِمِائَةِ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً سَوَاءً، فَأَجِيءُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ أَهْدِمُ مَسْجِدَهَا وَ أَبْنِيهِ عَلَى بِنَائِهِ الْأَوَّلِ،وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ،وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حِجَّةَ الْإِسْلاَمِ،وَ أَجِيءُ إِلَى يَثْرِبَ وَ أَهْدِمُ الْحُجْرَةَ وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا وَ هُمَا طَرِيَّانِ،فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ،وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا،فَتُورِقُ مِنْ تَحْتِهِمَا،فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْفِتْنَةِ الْأُولَى،فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ:يَا سَمَاءُ أَبِيدِي،وَ يَا أَرْضُ خُذِي؛فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ».
قُلْتُ:يَا سَيِّدِي،مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ؟قَالَ:«الْكَرَّةُ الْكَرَّةُ،الرَّجْعَةُ الرَّجْعَةُ»ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً .
٩٩-/٦٢٥٣ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ: وَ قَضَيْنٰا إِلىٰ بَنِي إِسْرٰائِيلَ فِي الْكِتٰابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ «قَتْلُ عَلِيٍّ،وَ طَعْنُ الْحَسَنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قَتْلُ الْحُسَيْنِ فَإِذٰا جٰاءَ وَعْدُ أُولاٰهُمٰا فَإِذَا جَاءَ نَصْرُ دَمِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجٰاسُوا خِلاٰلَ الدِّيٰارِ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ لاَ يَدَعُونَ وِتْراً لِآلِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ أَخَذُوهُ وَ كٰانَ وَعْداً مَفْعُولاً قِيَامُ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ثُمَّ رَدَدْنٰا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْنٰاكُمْ بِأَمْوٰالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْنٰاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً :خُرُوجُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي الْكَرَّةِ فِي سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَهُ،عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبَةُ،لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ،الْمُؤَدِّي إِلَى النَّاسِ:أَنَّ الْحُسَيْنَ قَدْ خَرَجَ فِي أَصْحَابِهِ.حَتَّى لاَ يَشُكَّ فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ،وَ أَنَّهُ لَيْسَ بِدَجَّالٍ وَ لاَ شَيْطَانٍ،وَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ،فَإِذَا اسْتَقَرَّ عِنْدَ الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ لاَ يَشُكُّونَ فِيهِ، وَ صَدَّقَهُ الْمُؤْمِنُونَ بِذَلِكَ،جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ،فَيَكُونُ الَّذِي يُغَسِّلُهُ وَ يُكَفِّنُهُ وَ يُحَنِّطُهُ وَ يَلْحَدُهُ فِي حُفْرَتِهِ الْحُسَيْنَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ لاَ يَلِي الْوَصِيَّ إِلاَّ الْوَصِيُّ».
وَ زَادَ إِبْرَاهِيمُ:ثُمَّ يَمْلِكُهُمُ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)حَتَّى يَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ.
٩٩-/٦٢٥٤ _٧- عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: كَانَ يَقْرَأُ: بَعَثْنٰا عَلَيْكُمْ عِبٰاداً لَنٰا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ثُمَّ قَالَ:«هُوَ الْقَائِمُ وَ أَصْحَابُهُ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ».
[١] في المصدر:فقد.