البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٧ - الإسراء آيه ٦-٤
يُحَدِّثَانِ جَمِيعاً-قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَ أَبُو الْخَطَّابِ مَا أَحْدَثَ-أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا،الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،وَ إِنَّ الرَّجْعَةَ لَيْسَتْ بِعَامَّةٍ وَ هِيَ خَاصَّةٌ،لاَ يَرْجِعُ إِلاَّ مَنْ مَحَضَ الْإِيمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْكَ مَحْضاً».
٩٩-/٦٢٦٠ _١٣- وَ عَنْهُ:عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَصَبَانِيِّ،عَنْ سَعْدٍ،عَنِ دَاوُدَ بْنِ رَاشِدٍ،عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ لَجَارُكُمُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَيَمْلِكُ حَتَّى يَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ[مِنَ الْكِبَرِ]».
٩٩-/٦٢٦١ _١٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ؛وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عُثْمَانَ،عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَوَّلُ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،فَيَمْلِكُ حَتَّى يَسْقُطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ».
قَالَ:فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرٰادُّكَ إِلىٰ مَعٰادٍ [١]قَالَ:«نَبِيُّكُمْ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ».
٩٩-/٦٢٦٢ _١٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَزَّازِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «إِنَّ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي الْأَرْضِ كَرَّةً مَعَ الْحُسَيْنِ ابْنِهِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا)،يُقْبِلُ بِرَايَتِهِ حَتَّى يَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ مُعَاوِيَةَ وَ آلِ ثَقِيفٍ وَ مَنْ شَهِدَ حَرْبَهُ،ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ بِأَنْصَارِهِ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثَلاَثِينَ أَلْفاً،وَ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ سَبْعِينَ أَلْفاً،فَيَلْقَاهُمْ بِصِفِّينَ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى حَتَّى يَقْتُلَهُمْ وَ لاَ يُبْقِيَ مِنْهُمْ مُخْبِراً،ثُمَّ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُدْخِلُهُمْ أَشَدَّ عَذَابِهِ مَعَ فِرْعَوْنَ وَ آلِ فِرْعَوْنَ.ثُمَّ كَرَّةً أُخْرَى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَتَّى يَكُونَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ،وَ يَكُونَ الْأَئِمَّةُ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)عُمَّالَهُ،حَتَّى يَبْعَثَهُ اللَّهُ [٢] عَلاَنِيَةً،وَ تَكُونَ عِبَادَتُهُ عَلاَنِيَةً فِي الْأَرْضِ» [٣].
ثُمَّ قَالَ:«إِي وَ اللَّهِ،وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ-ثُمَّ عَقَدَ بِيَدِهِ-أَضْعَافاً،يُعْطِي اللَّهُ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)مُلْكَ جَمِيعِ أَهْلِ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى يَوْمِ يُفْنِيهَا،وَ حَتَّى يُنْجِزَ لَهُ مَوْعِدَهُ فِي كِتَابِهِ كَمَا قَالَ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » [٤].
[١] القصص ٢٨:٨٥.
[٢] في المصدر:حتّى يعبد اللّه.
[٣] في المصدر زيادة:كما عبد اللّه سرا في الأرض.
[٤] التوبة ٩:٣٣،الصف ٦١:٩.