البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٩ - النحل آيه ٩٦-٩١
قَالَ:«وَلاَيَةَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ».
٩٩-/٦١٣٥ _٦- عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،قَالَ: خَرَجَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى أَصْحَابِهِ،وَ هُمْ يَتَذَاكَرُونَ الْمُرُوءَةَ.فَقَالَ:«أَيْنَ أَنْتُمْ،أَ نَسِيتُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ قُرْآناً ذَكَرَ ذَلِكَ؟»قَالُوا:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،فِي أَيِّ مَوْضِعٍ؟قَالَ:«فِي قَوْلِهِ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ فَالْعَدْلُ:اَلْإِنْصَافُ،وَ الْإِحْسَانُ:اَلتَّفَضُّلُ».
٩٩-/٦١٣٦ _٧- عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ،وَ كَانَ دَاعِيَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ [١]،عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْغَدِيرِ،عَنْ عَطَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ .
قَالَ:«الْعَدْلُ:شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،وَ الْإِحْسَانُ:وَلاَيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ يَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ:اَلْأَوَّلِ، وَ الْمُنْكَرِ:اَلثَّانِي،وَ الْبَغْيِ:اَلثَّالِثِ».
٩٩-/٦١٣٧ _٨- وَ فِي رِوَايَةِ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ،عَنْهُ،قَالَ: «يَا سَعْدُ إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ وَ الْإِحْسٰانِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَمَنْ تَوَلاَّهُ فَقَدْ أَحْسَنَ،وَ الْمُحْسِنُ فِي الْجَنَّةِ، وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ فَمِنْ [٢] قَرَابَتِنَا،أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إِيتَائِنَا،وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَ الْمُنْكَرِ،مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا».
٩٩-/٦١٣٨ _٩- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ:بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ بْنِ الْحَارِثِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسٰانِ وَ إِيتٰاءِ ذِي الْقُرْبىٰ وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ .
قَالَ:«الْعَدْلُ:شَهَادَةُ الْإِخْلاَصِ،وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْإِحْسَانُ:وَلاَيَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ الْإِتْيَانُ بِطَاعَتِهِمَا(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا).وَ إِيتَاءُ ذِي الْقُرْبَى:اَلْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)، وَ يَنْهىٰ عَنِ الْفَحْشٰاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ وَ هُوَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ قَتَلَهُمْ وَ مَنَعَ حُقُوقَهُمْ وَ مُوَالاَةُ أَعْدَائِهِمْ،فَهُوَ الْمُنْكَرُ الشَّنِيعُ وَ الْأَمْرُ الْفَظِيعُ».
قوله تعال:
وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللّٰهِ إِذٰا عٰاهَدْتُمْ وَ لاٰ تَنْقُضُوا الْأَيْمٰانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهٰا وَ قَدْ
[١] هو الحسين بن عليّ بن الحسن(المثلّث)بن الحسن(المثنّى)بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب(عليهما السلام)المعروف بصاحب فخّ.مقاتل الطالبيين:٢٨٥،الأعلام للزركل ٢:٢٤٤.
[٢] (فمن)ليس في المصدر.