البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٩ - النحل آيه ٤٧-٤٥
الاثني عشر)في تفسير قوله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ يعني أهل بيت النبوّة،و معدن الرسالة،و مختلف الملائكة،و اللّه ما سمي المؤمن مؤمنا إلاّ كرامة لعلي بن أبي طالب(عليه السلام).
قوله تعالى:
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ -إلى قوله تعالى- فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [٤٥-٤٧]
٩٩-/٦٠٥٢ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ،عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ عَهْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ صَارَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،ثُمَّ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ،فَالْزَمْ هَؤُلاَءِ،فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلاَثُمِائَةِ رَجُلٍ،وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،عَامِداً إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ فَيَقُولَ:هَذَا مَكَانُ الْقَوْمِ الَّذِينَ خُسِفَ بِهِمْ،وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ: أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ* أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمٰا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ».
٩٩-/٦٠٥٣ _٢- عَنِ ابْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ،قَالَ:«هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ،وَ هُمْ يُمْسَخُونَ وَ يُقْذَفُونَ وَ يَسِيحُونَ فِي الْأَرْضِ».
٩٩-/٦٠٥٤ _٣- عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ لَهُ: «وَ إِيَّاكُمْ وَ شُذَّاذاً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ،فَإِنَّ لِآلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)رَايَةً،وَ لِغَيْرِهِمْ رَايَاتٍ[فَالْزَمِ الْأَرْضَ،وَ لاَ تَتَّبِعْ مِنْهُمْ رَجُلاً أَبَداً حَتَّى تَرَى رَجُلاً مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ،مَعَهُ عَهْدُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ رَايَتُهُ وَ سِلاَحُهُ،فَإِنَّ عَهْدَ نَبِيِّ اللَّهِ صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،ثُمَّ صَارَ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ]،فَالْزَمْ هَؤُلاَءِ أَبَداً،وَ إِيَّاكَ وَ مَنْ ذَكَرْتُ لَكَ.
فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلاَثُ مِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً،وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَامِداً إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ،حَتَّى يَقُولَ:هَذَا مَكَانُ الْقَوْمِ الَّذِينَ خُسِفَ بِهِمْ،وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئٰاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللّٰهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذٰابُ مِنْ حَيْثُ لاٰ يَشْعُرُونَ* أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمٰا هُمْ بِمُعْجِزِينَ ».