البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٦ - النحل آيه ٧
قطرة من ماء مهين [١]،فيكون خصيما متكلما بليغا.
/٥٩٧٢ _٢-ثم قال:و قال أبو الجارود في قوله: وَ الْأَنْعٰامَ خَلَقَهٰا لَكُمْ فِيهٰا دِفْءٌ وَ مَنٰافِعُ و الدفء:
حواشي الإبل،و يقال:بل هي الأدفاء من البيوت و الثياب.
/٥٩٧٣ _٣-ثم قال عليّ بن إبراهيم في قوله: دِفْءٌ أي ما يستدفئون به،مما يتخذ من صوفها و وبرها.
/٥٩٧٤ _٤-ثم قال:و قوله: وَ لَكُمْ فِيهٰا جَمٰالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ قال:حين ترجع من المرعى، وَ حِينَ تَسْرَحُونَ حين تخرج إلى المرعى.
قوله تعالى:
وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ إِلاّٰ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [٧]
٩٩-/٥٩٧٥ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى الْكَاهِلِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ-وَ ذَكَرَ الْحَجَّ-فَقَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): هُوَ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ،وَ هُوَ جِهَادُ الضُّعَفَاءِ وَ نَحْنُ الضُّعَفَاءُ،أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ إِلاَّ الصَّلاَةُ،وَ فِي الْحَجِّ هَاهُنَا صَلاَةٌ،وَ لَيْسَ فِي الصَّلاَةِ قِبَلَكُمْ حَجٌّ،لاَ تَدَعِ الْحَجَّ وَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ،أَ مَا تَرَى أَنَّهُ يَشْعَثُ فِيهِ رَأْسُكَ،وَ يَقْشَفُ [٢] فِيهِ جِلْدُكَ،وَ تُمْنَعُ فِيهِ مِنَ النَّظَرِ إِلَى النِّسَاءِ.
وَ إِنَّا نَحْنُ لَهَاهُنَا،وَ نَحْنُ قَرِيبٌ،وَ لَنَا مِيَاهٌ مُتَّصِلَةٌ،مَا نَبْلُغُ الْحَجَّ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْنَا،فَكَيْفَ أَنْتُمْ فِي بُعْدِ الْبِلاَدِ؟ وَ مَا مِنْ مَلِكٍ وَ لاَ سُوقَةٍ يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ إِلاَّ بِمَشَقَّةٍ،مِنْ تَغْيِيرِ مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ أَوْ رِيحٍ أَوْ شَمْسٍ لاَ يَسْتَطِيعُ رَدَّهَا، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ تَحْمِلُ أَثْقٰالَكُمْ إِلىٰ بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بٰالِغِيهِ إِلاّٰ بِشِقِّ الْأَنْفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ».
٩٩-/٥٩٧٦ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْكَاهِلِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَذْكُرُ الْحَجَّ،فَقَالَ:«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: هُوَ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ،هُوَ جِهَادُ الضُّعَفَاءِ،وَ نَحْنُ الضُّعَفَاءُ،إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْحَجِّ إِلاَّ
[١] في المصدر:قطرة ماء منتن.
[٢] القشف:قذر الجلد.قشف يقشف:لم يتعهّد الغسل و النظافة.«لسان العرب-قشف-٩:٢٨٢».