البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٣ - النحل آيه ٢-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ* يُنَزِّلُ الْمَلاٰئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ مِنْ عِبٰادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَاتَّقُونِ [١-٢]
٩٩-/٥٩٦٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ،عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَلَوِيِّ،قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
أَتىٰ أَمْرُ اللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ .
قَالَ:«هُوَ أَمْرُنَا،أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يُسْتَعْجَلُ [١] بِهِ حَتَّى يُؤَيِّدَهُ اللَّهُ بِثَلاَثَةِ أَجْنَادٍ:اَلْمَلاَئِكَةِ،وَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ الرُّعْبِ،وَ خُرُوجُهُ كَخُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: كَمٰا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ [٢]».
وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي كِتَابِ(الْغَيْبَةِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [٣].
٩٩-/٥٩٦٣ _٢- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي(مُسْنَدِ فَاطِمَةَ):قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ
[١] في المصدر:ألاّ تستعجل.
[٢] الأنفال ٨:٥.
[٣] أخرجه في تأويل الآيات عن المفيد في(الغيبة)١:١/٢٥٢ و لعلّ مراد صاحب تأويل الآيات من المفيد:النعمانيّ.