البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٨ - الحجر آيه ٩٣-٩١
وَ لاَ رَاغِيَةٌ [١]،فَعَلاَمَ أُسْلِفُهُ؟فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):إِنِّي لَأَمِينُ اللَّهِ فِي سَمَائِهِ وَ أَرْضِهِ،وَ لَوِ ائْتَمَنَنِي عَلَى شَيْءٍ لَأَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ-قَالَ-فَبَعَثَ بِدَرَقَةٍ [٢] لَهُ،فَرَهَنَهَا عِنْدَهُ،فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ وَ لاٰ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا [٣]».
٩٩-/٥٩٤٢ _٣- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ(الزُّهْدِ):عَنِ النَّضْرِ،عَنْ دُرُسْتَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ مُيَسِّرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَ لاٰ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلىٰ مٰا مَتَّعْنٰا بِهِ أَزْوٰاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا [٤]اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)جَالِساً،ثُمَّ قَالَ:مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ عَلَى الدُّنْيَا، وَ مَنْ أَتْبَعَ بَصَرَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ هَمُّهُ وَ لَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ،وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ لِلَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةً،إِلاَّ فِي مَطْعَمٍ أَوْ مَشْرَبٍ،فَقَدْ قَصُرَ عَمَلُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ».
قوله تعالى:
اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ -إلى قوله تعالى- عَمّٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ [٩١-٩٣] /٥٩٤٣ _٤-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قال:قسموا القرآن و لم يؤلفوه على ما أنزل اللّه،فقال: لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ* عَمّٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ .
٩٩-/٥٩٤٤ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا،قَالَ فِي اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ قَالَ:هُمْ قُرَيْشٌ».
٩٩-/٥٩٤٥ _٦- عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،عَنْ قَوْلِهِ اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ .قَالَ:«هُمْ قُرَيْشٌ».
[١] الثاغية:الشاة.«الصحاح-ثغا-٦:٢٢٩٣»،و الراغية:الناقة.«الصحاح-رغا-٤:٢٣٦٠».
[٢] الدرقة:ترس من المجلد.«لسان العرب-درق-١٠:٩٥».
[٣] طه ٢٠:١٣١.
[٤] طه ٢٠:١٣١.