البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الحجر آيه ٤٢-٤١
مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: «يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ،يَوْمٌ يَذْبَحُهُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [١]عَلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ».
٩٩-/٥٨٧٠ _٩- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الاِحْتِجَاجِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ فِيهِ: «وَ مَنْ سَلَّمَ الْأُمُورَ لِمَالِكِهَا،لَمْ يَسْتَكْبِرْ عَنْ أَمْرِهِ كَمَا اسْتَكْبَرَ إِبْلِيسُ عَنِ السُّجُودِ لِآدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ اسْتَكْبَرَ أَكْثَرُ الْأُمَمِ عَنْ طَاعَةِ أَنْبِيَائِهِمْ،فَلَمْ يَنْفَعْهُمُ التَّوْحِيدُ كَمَا لَمْ يَنْفَعْ إِبْلِيسَ ذَلِكَ السُّجُودُ الطَّوِيلُ،فَإِنَّهُ سَجَدَ سَجْدَةً وَاحِدَةً أَرْبَعَةَ آلاَفِ عَامٍ، لَمْ يُرِدْ بِهَا غَيْرَ زُخْرُفِ الدُّنْيَا،وَ التَّمْكِينِ مِنَ النَّظِرَةِ.فَلِذَلِكَ لاَ تَنْفَعُ الصَّلاَةُ وَ الصِّيَامُ [٢] إِلاَّ مَعَ الاِهْتِدَاءِ إِلَى سَبِيلِ النَّجَاةِ وَ طَرِيقِ الْحَقِّ،وَ قَدْ قَطَعَ اللَّهُ عُذْرَ عِبَادِهِ بِتَبْيِينِ آيَاتِهِ وَ إِرْسَالِ رُسُلِهِ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ، وَ لَمْ يُخْلِ أَرْضَهُ مِنْ عَالِمٍ تَحْتَاجُ الْخَلِيقَةُ إِلَيْهِ،وَ مُتَعَلِّمٍ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ،أُولَئِكَ هُمُ الْأَقَلُّونَ عَدَداً».
قوله تعالى:
قٰالَ هٰذٰا صِرٰاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ* إِنَّ عِبٰادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطٰانٌ إِلاّٰ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغٰاوِينَ [٤١-٤٢]
٩٩-/٥٨٧١ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ،عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ،عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «هَذَا صِرَاطُ عَلِيٍّ مُسْتَقِيمٌ».
٩٩-/٥٨٧٢ _٢- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ الْبَغْدَادِيُّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قٰالَ هٰذٰا صِرٰاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ،قَالَ:«هُوَ-وَ اللَّهِ-عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،هُوَ-وَ اللَّهِ-اَلْمِيزَانُ وَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ».
٩٩-/٥٨٧٣ _٣- أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَانَ،فِي(مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) الْمِائَةِ)قَالَ:اَلْخَامِسُ وَ الثَّمَانُونَ:عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: «قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَقَالَ:إِنَّكَ لاَ تَزَالُ تَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؛وَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ هَارُونَ فِي الْقُرْآنِ وَ لَمْ يَذْكُرْ عَلِيّاً؟فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):يَا غَلِيظُ،يَا أَعْرَابِيُّ،إِنَّكَ
[١] زاد في المصدر:بيده الشريفة.
[٢] في«ط»و المصدر:و الصدقة.