البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - الحجر آيه ٣٨-٣٦
أَصْحَابُهُ:أَيْنَ تُرِيدُ وَ قَدْ ظَفِرْتَ؟فَيَقُولُ:إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ،إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ،فَيَلْحَقُهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَيَطْعُنُهُ طَعْنَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ،فَيَكُونُ هَلاَكُهُ وَ هَلاَكُ جَمِيعِ أَشْيَاعِهِ،فَعِنْدَ ذَلِكَ يُعْبَدُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ،وَ يَمْلِكُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَرْبَعاً وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ سَنَةٍ،حَتَّى يَلِدَ الرَّجُلُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَلْفَ وَلَدٍ مِنْ صُلْبِهِ ذَكَرٍ،فِي كُلِّ سَنَةٍ ذَكَرٌ،وَ عِنْدَ ذَلِكَ تَظْهَرُ الْجَنَّتَانِ الْمُدْهَامَّتَانِ،عِنْدَ مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ مَا حَوْلَهُ بِمَا شَاءَ اللَّهُ».
٩٩-/٥٨٦٥ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبَانٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذَا أَتَى الْمُلْتَزَمَ [١]،قَالَ:اَللَّهُمَّ إِنَّ عِنْدِي أَفْوَاجاً مِنْ ذُنُوبٍ وَ أَفْوَاجاً مِنْ خَطَايَا،وَ عِنْدَكَ أَفْوَاجاً مِنْ رَحْمَةٍ وَ أَفْوَاجاً مِنْ مَغْفِرَةٍ، يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِأَبْغَضِ خَلْقِهِ إِلَيْهِ إِذْ قَالَ: فَأَنْظِرْنِي إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ اسْتَجِبْ لِي،وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا».
٩٩-/٥٨٦٦ _٥- عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ إِبْلِيسَ عَبَدَ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ سِتَّةَ آلاَفِ سَنَةٍ،وَ كَانَ مِنْ إِنْظَارِ اللَّهِ إِيَّاهُ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ بِمَا سَبَقَ مِنْ تِلْكَ الْعِبَادَةِ».
٩٩-/٥٨٦٧ _٦- عَنْ وَهْبِ بْنِ جُمَيْعٍ مَوْلَى إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ إِبْلِيسَ:
رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قٰالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ* إِلىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ لَهُ وَهْبٌ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَيُّ يَوْمٍ هُوَ؟ قَالَ:«يَا وَهْبُ،أَ تَحْسَبُ أَنَّهُ يَوْمُ يَبْعَثُ اللَّهُ فِيهِ النَّاسَ؟إِنَّ اللَّهَ أَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ يَبْعَثُ فِيهِ قَائِمَنَا،فَإِذَا بَعَثَ اللَّهُ قَائِمَنَا كَانَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ،وَ جَاءَ إِبْلِيسُ حَتَّى يَجْثُوَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ،فَيَقُولُ:يَا وَيْلَهُ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ،فَيَأْخُذُ بِنَاصِيَتِهِ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ،فَذَلِكَ الْيَوْمُ هُوَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ».
٩٩-/٥٨٦٨ _٧- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ:بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ،مَرْفُوعاً إِلَى وَهْبِ بْنِ جُمَيْعٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ إِبْلِيسَ وَ قَوْلِهِ: رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ* قٰالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ* إِلىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ؟ قَالَ:«يَا وَهْبُ،أَ تَحْسَبُ أَنَّهُ يَوْمُ يَبْعَثُ اللَّهُ النَّاسَ؟لاَ،وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْظَرَهُ إِلَى يَوْمِ يَبْعَثُ قَائِمَنَا،فَيَأْخُذُ بِنَاصِيَتِهِ فَيَضْرِبُ عُنُقَهُ،فَذَلِكَ الْيَوْمُ هُوَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ».
٩٩-/٥٨٦٩ _٨- (تُحْفَةِ الْإِخْوَانِ):بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ
[١] الملتزم: هو ما بين الحجر الأسود و الباب، من الكعبة المعظمة بمكّة، و يقال له: المدعى و المتعوذ.«مراصد الاطلاع ٣:١٣٠٥».