البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٣ - يوسف آيه ١٠١-٨٣
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ)هَذَا الْحَدِيثَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ،عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ،عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ مُفَضَّلٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مِثْلَهُ [١].
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ بَابَوَيْهِ:فِي(الْعِلَلِ)هَكَذَا:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ،عَنْ بِشْرِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ مُفَضَّلٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ:«أَ تَدْرِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ؟»وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ [٢].
٩٩-/٥٣٦٥ _٣٤- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْبِلاَدِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «كَانَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ بِهِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنَ الْجَنَّةِ فِي قَصَبَةٍ مِنْ فِضَّةٍ،وَ كَانَ إِذَا لَبِسَ كَانَ وَاسِعاً كَبِيراً،فَلَمَّا فَصَلُوا بِالْقَمِيصِ،وَ يَعْقُوبُ بِالرَّمْلَةِ وَ يُوسُفُ بِمِصْرَ،قَالَ يَعْقُوبُ: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ عَنَى رِيحَ الْجَنَّةِ حِينَ فَصَلُوا بِالْقَمِيصِ لِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْجَنَّةِ».
٩٩-/٥٣٦٦ _٣٥- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَفْصٍ أَخِي مُرَازِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَمّٰا فَصَلَتِ الْعِيرُ قٰالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاٰ أَنْ تُفَنِّدُونِ .
قَالَ:«وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَ قَمِيصِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ فَصَلَتِ الْعِيرُ مِنْ مِصْرَ وَ هُوَ بِفِلَسْطِينَ».
٩٩-/٥٣٦٧ _٣٦- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ السَّرَّاجِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنِ الْمُفَضَّلِ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قَالَ: «أَخْبِرْنِي مَا كَانَ قَمِيصُ يُوسُفَ؟»قُلْتُ:لاَ أَدْرِي.
قَالَ:«إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُوقِدَتْ لَهُ النَّارُ،أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِثَوْبٍ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَأَلْبَسَهُ إِيَّاهُ،فَلَمْ يُصِبْهُ مَعَهُ حَرٌّ وَ لاَ بَرْدٌ،فَلَمَّا حَضَرَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْتُ،جَعَلَهُ فِي تَمِيمَةٍ وَ عَلَّقَهُ عَلَى إِسْحَاقَ،وَ عَلَّقَهُ إِسْحَاقُ عَلَى يَعْقُوبَ،فَلَمَّا وُلِدَ لِيَعْقُوبَ يُوسُفُ،عَلَّقَهُ عَلَيْهِ فَكَانَ فِي عُنُقِهِ،حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ،فَلَمَّا أَخْرَجَ يُوسُفُ الْقَمِيصَ مِنَ التَّمِيمَةِ، وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَهُ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لاٰ أَنْ تُفَنِّدُونِ وَ هُوَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ الَّذِي أُنْزِلَ مِنَ الْجَنَّةِ».
قُلْتُ لَهُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَإِلَى مَنْ صَارَ ذَلِكَ الْقَمِيصُ؟فَقَالَ:«إِلَى أَهْلِهِ-ثُمَّ قَالَ-كُلُّ نَبِيٍّ وَرَّثَ عِلْماً أَوْ غَيْرَهُ
[١] بصائر الدرجات:٥٨/٢٠٩.
[٢] علل الشرائع:٢/٥٣.