البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٥ - هود آيه ١٢٣-١١٨
٩٩-/٥٢٠٩ _١٨- عَنِ ابْنِ خِرَاشٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ الْحَسَنٰاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئٰاتِ .
قَالَ:«صَلاَةُ اللَّيْلِ تُكَفِّرُ مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِ النَّهَارِ».
قوله تعالى:
وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً -إلى قوله تعالى- وَ لِلّٰهِ غَيْبُ السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَ مٰا رَبُّكَ بِغٰافِلٍ عَمّٰا تَعْمَلُونَ [١١٨-١٢٣] /٥٢١٠ _١-علي بن إبراهيم: وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً أي على مذهب واحد وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ .
٩٩-/٥٢١١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الاِسْتِطَاعَةِ وَ قَوْلِ النَّاسِ،فَقَالَ وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ لاٰ يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ «يَا أَبَا عُبَيْدَةَ،النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي إِصَابَةِ الْقَوْلِ،وَ كُلُّهُمْ هَالِكٌ».
قَالَ:قُلْتُ:قَوْلُهُ: إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ؟قَالَ:«هُمْ شِيعَتُنَا،وَ لِرَحْمَتِهِ خَلَقَهُمْ،وَ هُوَ قَوْلُهُ: وَ لِذٰلِكَ خَلَقَهُمْ يَقُولُ:لِطَاعَةِ الْإِمَامِ،الرَّحْمَةُ الَّتِي يَقُولُ: وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [١]يَقُولُ:عِلْمُ الْإِمَامِ،وَ وَسِعَ عِلْمُهُ الَّذِي هُوَ مِنْ عِلْمِهِ كُلُّ شَيْءٍ،هُمْ شِيعَتُنَا.
ثُمَّ قَالَ: فَسَأَكْتُبُهٰا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ [٢]يَعْنِي وَلاَيَةَ غَيْرِ الْإِمَامِ وَ طَاعَتَهُ،ثُمَّ قَالَ: يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرٰاةِ وَ الْإِنْجِيلِ [٣]يَعْنِي النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الْوَصِيَّ وَ الْقَائِمَ، يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ [٤]إِذَا قَامَ وَ يَنْهٰاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ [٥]وَ الْمُنْكَرُ مَنْ أَنْكَرَ فَضْلَ الْإِمَامِ وَ جَحَدَهُ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبٰاتِ [٦]وَ هُوَ [٧] أَخْذُ الْعِلْمِ مِنْ أَهْلِهِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبٰائِثَ [٨]وَ الْخَبَائِثُ:قَوْلُ مَنْ خَالَفَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ [٩]وَ هِيَ الذُّنُوبُ الَّتِي كَانُوا فِيهَا قَبْلَ مَعْرِفَتِهِمْ فَضْلَ الْإِمَامِ وَ الْأَغْلاٰلَ الَّتِي كٰانَتْ عَلَيْهِمْ [١٠]وَ الْأَغْلاَلُ:مَا كَانُوا يَقُولُونَ مِمَّا لَمْ يَكُونُوا أُمِرُوا بِهِ مِنْ تَرْكِ فَضْلِ الْإِمَامِ،فَلَمَّا عَرَفُوا فَضْلَ الْإِمَامِ وَضَعَ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْإِصْرُ الذَّنْبُ،وَ هِيَ الْآصَارُ.
ثُمَّ نَسَبَهُمْ،فَقَالَ: فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ [١١]يَعْنِي بِالْإِمَامِ
[١] الأعراف ٧:١٥٦.
[٢] الأعراف ٧:١٥٦.
[٣] الأعراف ٧:١٥٧.
[٤] الأعراف ٧:١٥٧.
[٥] الأعراف ٧:١٥٧.
[٦] الأعراف ٧:١٥٧.
[٧] (و هو)ليس في المصدر.
[٨] الأعراف ٧:١٥٧.
[٩] الأعراف ٧:١٥٧.
[١٠] الأعراف ٧:١٥٧.
[١١] الأعراف ٧:١٥٧.