العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٥ - طرق إحراز الإذن فِی التصرّف
والأوّل: کأن یقول: أذِنتُ لک بالتصرّف فی داری بالصلاة فقط، أو بالصلاة وغیرها. والظاهر عدم اشتراط[١] حصول العلم برضاه، بل یکفی[٢] الظنّ[٣]
⇨ غفلة، ولعلّه هو المراد من الإذن فی کلام الماتن قدس سره بقرینة ذکر شاهد الحال، لا ما هو ظاهره من إنشاء الإباحة والتحلیل؛ إذ لا خصوصیة له. (السیستانی).
[١] الأظهر کفایة الظهور فی الرضا بنظر العرف ولو لم یحصل الظنّ. (المرعشی).
[٢] مع فرض الظهور لا حاجة إلی الظنّ الشخصی، بل لایضرّ الظنّ بالخلاف. (محمد تقی الخونساری، الأراکی). * بل یکفی عدم العلم أو الاطمئنان بالخلاف، وکذا فیما بعده. (تقی القمّی).
[٣] بل یکفی الظهور وإن لم یحصل منه الظنّ . (البروجردی).
* النوعی. (عبدالهادی الشیرازی).
* ولا یحتاج إلی حصول الظنّ، ویکفی عدم العلم والاطمئنان بالخلاف. (البجنوردی).
* بل ولو لم یُفدِ الظنّ الشخصی. (عبداللّه الشیرازی).
* بل یکفی الظهور اللفظی الحاصل من إذنه وإن لم یحصل له ظنّ من ذلک، کما هو الشأن فی الأمارات النوعیة. (الفانی).
* بل یکفی الظهور العرفی ولو لم یحصل الظنّ . (الخمینی).
* لو کان اطمئنانیّاً، ولا یبعد. (المرعشی).
* لعلّه أراد به الظنّ النوعیّ، وإلاّ فالظنّ الشخصی لا اعتبار به وجوداً وعدماً، وکذا الحال فیما بعده. (الخوئی).
* إذا کان نوعیاً؛ لعدم اعتبار الظنّ الشخصی، نعم، العلم بالخلاف مضرّ. (الآملی).
* ظواهر الألفاظ حجّة وإن لم یحصل الظنّ منها . (محمدرضا الگلپایگانی).
* بل یکفی الظهور اللفظی وإن لم یحصل الظنّ منه ما لم تقم قرینة علی ⇦