العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤١ - فروع اعتبار الإباحة فِی الساتر الصلاتِی
ترکها[١] حتّی یجفّ[٢].
(مسألة ٤): إذا أذِن المالک للغاصب أو لغیره فی الصلاة فیه مع بقاء الغصبیّة[٣] صحّت[٤]، خصوصاً[٥] بالنسبة إلی غیر الغاصب، وإن أطلق
⇨ من قبیل الألوان الطارئة علی الجسم من قبل مال الغیر، وربّما یقوی احتمال الحقّیّة فی صورة وجود الأثر لها، کما تقدّم الوجه فیه سابقاً فی الوضوء بماء الغیر. (آقاضیاء).
* بل الأحوط. (الإصطهباناتی، محمد رضا الگلپایگانی، الآملی).
* لا یُترک. (الحکیم).
* بل الأحوط، ولا یُترک. (السبزواری).
* لا یُترک الاحتیاط. (حسن القمّی).
[١] بل یتعیّن هذا. نعم، إذا لم یکن فی نظر العرف أثر الملکیة باقٍ فتجوز الصلاة فیه، وتکون ذمّته مشغولة بعوض مشغولة بعوض الماء، بل الأحوط. (مفتی الشیعة).
[٢] لا یُترک ذلک. (زین الدین).
[٣] فی بقاء الغصبیة حال الصلاة مع إذن المالک فی الصلاة بالنسبة إلی الغاصب إشکال، بل الظاهر العدم. (الشریعتمداری).
* أی مع بقائها فی ید الغاصب، وإلاّ فلا غصبیّة فی حال الصلاة مع الإذن له فیها خصوصاً أو عموماً، ففی العبارة نوع تساهل، والخطب سهل بعد وضوح المراد. (المرعشی).
* فلا تُنافِی حلّیة تصرّفاته الصلاتیة مع حرمة سائر تصرّفاته. (مفتی الشیعة).
[٤] لزوال الغصبیّة فی حال الصلاة المأذون فیها. (المرعشی).
[٥] لا فرق فیه بین الغاصب وغیره. (الکوه کَمَرَئی).
* لم أعرف وجه هذه الخصوصیة بعد إذن المالک لکلٍّ منهما. (صدر الدین الصدر).