العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٦ - وقت نافلة اللِیل
(مسألة ٨): وقت نافلة اللیل ما بین نصفه[١] والفجر الثانی[٢]، والأفضل إتیانها فی وقت السحر[٣]، وهو الثلث الأخیر[٤] من
[١] علی المشهور، وعن بعضهم: أنّ وقتها من أول اللیل، ولایخلو من وجه، إلاّ أنّ الأوّل أحوط وأفضل. (السیستانی).
[٢] بل من أول اللیل غیر بعید، وإن کان ما ذکره أفضل. (محمّد الشیرازی).
* علی الأحوط، ولا یبعد جوازه قبل نصف اللیل مطلقاً، علی ما یستفاد من بعض الروایات. (مفتی الشیعة).
[٣] لمرسلة الفقیه[أ] التی استند إلیها المشهور. (المرعشی).
* فی روایة معتبرة: «علیکم بالدعاء فی السحر إلی طلوع الشمس؛ فإنّها ساعة تُفتح فیها أبواب السماء وتقسّم فیها الأرزاق، وتقضی فیها الحوائج العظام»[ب]. وعن بعض الأعاظم: وهو أفضل الأوقات وأشرفها، وهو وقت للعلماء العاملین والعرفاء المتعبّدین، والسعید من سعد بإحیاء هذا الوقت[ج]. (مفتی الشیعة).
[٤] أو الربع، أو السدس الأخیر، أو هو آخر اللیل، وعلیه فالمتیقّن منه أقلّ من السدس. (حسین القمّی).
* فیه تأمّل، نعم، الظاهر کونه أوسع من السدس الأخیر. (الإصطهباناتی).
* المتیقّن منه السدس الأخیر. (مهدی الشیرازی).
* بل السدس الأخیر. (الحکیم).
* أو السدس الأخیر. (المیلانی).
* فی هذا التفسیر إشکال؛ لعدم موافقة العرف واللغة، ولکنّه موضوع الأفضلیة ⇦
[أ] من لا یحضره الفقیه: ١/٤٧٧، ح١٣٧٧.
[ب] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب الدعاء، ح٣.
[ج] الجواهر: ٧/١٩٩.