العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٠ - لو صلِّی اللاحقة قبل السابقة
وعندی فیما ذکروه إشکال[١]، بل الأظهر[٢] فی العصر المقدّم علی الظهر [ سهواً ] صحّتها[٣] واحتسابها ظهراً[٤] إن کان التذکّر بعد الفراغ؛
[١] لا إشکال فیما ذکروه. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* لا إشکال فیه، وإن کان الأحوط ما ذکره. (صدر الدین الصدر).
* والأقوی ما علیه المشهور. (الإصطهباناتی).
* بل هو الأقوی. (الرفیعی).
[٢] بل الأظهر صحّتها عصرا، فیأتی بالظهر إن کان فی الوقت المشترک، وإلاّ بطلت. (صدر الدین الصدر).
* فیه إشکال؛ لإعراض الأصحاب عن النصّ الصحیح وعدم عملهم به. (الإصطهباناتی).
[٣] بل الأظهر بطلانها إن وقعت بأجمعها فی الوقت المختصّ، وصحّتها عصرا إن وقعت ولو ببعضها فی الوقت المشترک، والنصّ مُعرَض عنه. (اللنکرانی).
[٤] فیه تأمّل. (الجواهری).
* أی قهراً علی خلاف قصده، ولا دلیل علی هذا إلاّ ما أعرض الأصحاب عنه، وهو موهون کما قرّر فی محلّه، فیکشف عن عدم إرادة ظاهر النصّ، وکلّما زاد صحّةً زاد وهناً، وکلّما زاد ظهوراً زاد خفاءً. (الفیروزآبادی).
* بل الأظهر صحّتها عصراً، فیأتی بالظهر بعد ذلک. (الإصفهانی).
* فیه منع. (الحکیم).
* تقدّم أنّه لا وجه له، بل العصر المقدّم یقع عصراً؛ لعدم صحّة العدول بعد الفراغ، والنصّ مُعرَض عنه، والترتیب ساقط للنسیان. (البجنوردی).
* بل تُحتسب عصرا؛ لأنّ المفروض عدم تنجّز الأمر بالنسبة إلی الظهر؛ لمکان السهو، فتصحّ العصر، وعلیه الإتیان بصلاة الظهر، ومنه یظهر حکم التذکّر فی الأثناء، وأنّه لا فرق بین الوقت المختصّ والمشترک فی صحّتهما، ولزوم العدول ⇦