العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٢ - استحباب حکاِیة الأذان عند سماعه وکذا الإقامة
(مسألة ٤): یستحبّ حکایة الأذان[١] عند سماعه، سواء کان أذان الإعلام أم أذان الإعظام، أی أذان الصلاة جماعةً أو فرادی[٢]، مکروهاً[٣] کان[٤] أو مستحبّاً، نعم، لا یستحبّ[٥] حکایة الأذان المحرّم[٦].
⇨ * لمّا کانت الحکایة دائمة مسبوقة بالسماع فالسقوط به، لا بها. (آل یاسین).
* لا یبعد ذلک حیث کان الحاکی مکتفیاً بهما للصلاة، وفی غیر تلک الصورة لا یخلو من الإشکال، والأوجه أن لا یکتفی الحاکی بحکایة ألفاظ الفصول فقط من باب اللَقلَقة، بل یقصد ولو إجمالاً معانیها ومدالیلها. (المرعشی).
* فیما إذا قصد بها التوصّل إلی الصلاة، لا مطلقاً. (الخوئی).
* الاکتفاء إنّما هو بالسماع، والحکایة إنّما هی ذکر مستحبّ. (زین الدین).
* الاکتفاء بالحکایة مع عدم قصد التوصّل بها إلی الصلاة، ومع قطع النظر عن السماع محلّ تأمّل. (حسن القمّی).
* إذا قصد بها الأذانیة، لا مطلق الذکر أو المتابعة، کما أنّ المستفاد من مجموع الأدلّة وکلمات الفقهاء أنّ حکم السماع حکم نفس الأذان، وکذا المستفاد من أدلّة الاکتفاء بالسماع الاکتفاء بالحکایة أیضاً بطریق أولی. (مفتی الشیعة).
استحباب حکایة الأذان عند سماعه و کذا الإقامة
[١] لم یظهر الدلیل علی الاستحباب فی بعضها فیقصد الرجاء. (حسین القمّی).
[٢] الحکم باستحباب حکایة أذانه والأذان المکروه محلّ تأمّل، نعم، له أن یأتی بها رجاءً، وکذا الحال فی استحباب حکایة الإقامة. (السیستانی).
[٣] کما احتمل فی بعض موارد السقوط. (المرعشی).
[٤] الأذان المکروه کالأذان المأتِیِّ به فی موارد السقوط، والمقصود منه أقلّ ثواباً، فیقال له: مستحب غیر مؤکّد. (مفتی الشیعة).
[٥] غیر معلوم. (الخمینی).
[٦] کما فی موارد کون السقوط عزیمة مع قصد المؤذّن مشروعیّته، أو کالأذان المشتمل علی الزیادات الصادرة من الغُلاة ونحوهم، أو کأذان المرأة علی الوجه ⇦