العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨ - لو صلِّی اللاحقة قبل السابقة
(مسألة ٣): یجب تأخیر العصر عن الظهر، والعشاء عن المغرب، فلو قدّم إحداهما علی سابقتها عمداً بطلت، سواء کان فی الوقت المختصّ أو المشترک[١]، ولو قدّم سهواً فالمشهور[٢] علی أ نّه إن کان فی الوقت المختصّ بطلت[٣]، وإن کان فی الوقت المشترک: فإن کان التذکّر بعد
[١] أی المختصّ بالاُولی. (الخمینی).
[٢] والأقوی ما علیه المشهور ممّا ذکره إلی المسألة الأخیرة، والحکم بها کما ذکره من البطلان قویّ عندی، لکنّ النسبة إلی الشهرة مشکل. (الفیروزآبادی).
* هذا هو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الشهرة فی بعض ما ذکر غیر ثابتة، والأقوی فی الفرض هو بطلان العصر والعشاء إن وقع جمیعهما فی الوقت المختصّ بالظهر والمغرب، وصحّتهما عصراً وعشاءً إن وقعتا کلاًّ أو بعضاً فی المشترک، وأمّا إن تذکّر فی الأثناء: فمع الوقوع فی المشترک وبقاء محلّ العدول یعدل، ومع عدم بقاء محلّه تصحّ عشاءً، ومع الوقوع فی المختصّ إشکال أحوطه العدول والإتمام ثمّ الإعادة. (البروجردی).
* وهو الأقوی، مع مراعاة الاحتیاط الآنف فی المسألة السابقة. (مهدی الشیرازی).
* الأقوی هو صحّة الصلاة ولو وقعت فی الوقت المختصّ، وتُحسب عصراً وعشاءً لو تذکّر بعد الفراغ، فیصلّی الظهر والمغرب ویسقط الترتیب، لکنّ الأحوط الذی لا ینبغی ترکه بل لا یُترک فیما إذا وقعت فی الوقت المختصّ بجمیعها ولم تقع کلاًّ أو بعضاً فی الوقت المشترک معاملة بطلان العصر والعشاء، فیأتی بهما بعد إتیان الظهر والمغرب. (الخمینی).
* وهوالأقوی، والنصّ مُعرَض عنه، والاحتیاط المذکور حَسَن. (محمد رضا الگلپایگانی).
[٣] وهو الأقوی. (الشاهرودی).
* المختار أنّها تصحّ عصرا علی ما تقدّم. (السیستانی).